الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٢٠٥
الباب التاسع والعشرون : بَابُ عَرْضِ الْأَعْمَالِ عَلَى النَّبِيِّ صلّى اللَّه عليه وآله وَ الْأَئِمَّةِ عليه السلام
وأحاديثه كما في الكافي ستّة:
الحديث الأوّل[١] ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام ، قَالَ:
روى في الكافي بإسناده عَنْ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ «تُعْرَضُ الْأَعْمَالُ عَلى رَسُولِ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله أَعْمَالُ الْعِبَادِ - كُلَّ صَبَاحٍ: أَبْرَارُهَا وَ فُجَّارُهَا، فَاحْذَرُوهَا؛ وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ تَعَالى:«اعْمَلُواْ فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَ رَسُولُهُ»» وَ سَكَتَ.
هديّة:
(تُعرض) على ما لم يسمّ فاعله، من باب ضرب. (أعمالُ العباد) رفع على البدل. (كلَّ صباح) نصب على الظرفيّة باعتبار المضاف إليه. (أبرارُها) رفع على البدل من «الأعمال»، ك «الأعمال»، وضميرها للأعمال كضمير (فاحذروها) أي من فجّارها. وإطلاق البرّ والفاجر على العمل على المجاز في النسبة كما في جِدّ جِدّه. قال برهان الفضلاء: والخطاب في «اعملوا» للمؤمنين الذين «خَلَطُوا عَمَلاً صَالِحاً
[١] السند في الكافي المطبوع هكذا: «محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمّد، عن عليّ بن أبي حمزة، عن أبي بصير».