الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٥٤٩
الباب الثامن والسبعون : بَابٌ فِي النَّهْيِ عَنِ الِاسْمِ
وأحاديثه كما في الكافي أربعة:
الحديث الأوّل[١] ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ الْعَسْكَرِيَّ عليه السلام يَقُولُ :
روى في الكافي بإسناده عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْقَاسِمِ الْجَعْفَرِيِ «الْخَلَفُ مِنْ بَعْدِي الْحَسَنُ ، فَكَيْفَ لَكُمْ بِالْخَلَفِ مِنْ بَعْدِ الْخَلَفِ؟» . فَقُلْتُ : وَ لِمَ جَعَلَنِيَ اللَّهُ فِدَاكَ ؟ قَالَ : «إِنَّكُمْ لَا تَرَوْنَ شَخْصَهُ ، وَ لَا يَحِلُّ لَكُمْ ذِكْرُهُ بِاسْمِهِ» . فَقُلْتُ : فَكَيْفَ نَذْكُرُهُ ؟ فَقَالَ : «قُولُوا : الْحُجَّةُ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ صلى اللَّه عليه وآله» .
هديّة:
قد أورد هذا الحديث في الكافي في باب الإشارة والنصّ على أبي محمّد عليه السلام[٢] ، وفي هذا الباب. (إنّكم لا ترون شخصه) عامّ، وقد خصّ بالأشخاص والأزمان، أو الحكم أكثريّ أو مقيّد بالغيبة الكبرى بقيد المعرفة حين الرؤية، فلا إشكال، وقد ذكرنا في آخر الباب الرابع والسبعون خلافهم في عموم النهي عن الاسم، وأنّ الأحوط عمومه إلى أوان
[١] السند في الكافي المطبوع هكذا: «عليّ بن محمّد، عمّن ذكره، عن محمّد بن أحمد العلوي، عن داود بن القاسم الجعفري».[٢] الكافي، ج ١، ص ٣٢٨، باب الإشارة والنصّ على أبي محمّد عليه السلام، ح ١٣؛ وفي الطبعة الجديدة، ج ٢، ص ١٢١، ح ٨٦٢.