الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٣٧٤
الباب السابع والخمسون : بَابُ وَقْتِ مَا يَعْلَمُ الْإِمَامُ جَمِيعَ عِلْمِ الْإِمَامِ الَّذِي قَبْلَهُ عَلَيْهِمْ جَمِيعاً السَّلَامُ
وأحاديثه كما في الكافي ثلاثة:
الحديث الأوّل[١] ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ مِسْكِينٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا ، قَالَ : قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام : مَتى يَعْرِفُ الْأَخِيرُ مَا عِنْدَ الْأَوَّلِ؟ قَالَ :
روى في الكافي بإسناده عَنْ ابْنِ أَسْبَاطٍ «فِي آخِرِ دَقِيقَةٍ تَبْقى مِنْ رُوحِهِ» .
هديّة:
حديث حضور الجواد عليه السلام بطيّ الأرض من المدينة المنوّرة في طوس في آخر دقيقة أبيه عليهما السلام وكسبه علمه مشهور، قد رواه الصدوق في عيون أخبار الرضا عليه السلام وغيره[٢] ، قل للصوفي القدري هل ترى للرياضة والجهد هنا مدخلاً؟ قال بعض المعاصرين: يحتمل أن يكون الضمير في «روحه» عائداً إلى الأخير ويكون الوجه فيه: أنّ ما عند الأوّل هو نهاية الكمال الممكن في حقّهم عليهم السلام، فإذا بلغه الأخير كمل أمره فيقبض، انتهى.[٣]
[١] السند في الكافي المطبوع هكذا: «محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد، عن عليّ بن أسباط».[٢] عيون أخبار الرضا عليه السلام، ج ٢، ص ٢٤٢، ح ١؛ والأمالي للصدوق، ص ٦٦١، ح ١٧؛ وعنهما في البحار، ج ٤٩، ص ٣٠٠، ح ١٠.[٣] الوافي، ج ٣، ص ٦٦١، ذيل ح ١٢٦١.