الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٥٤٢
الطلح، سمّيت بها جماعة، منهم: سمرة بن جندب صاحب النخلة العريّة التي أمر رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله بقلعها ليضرب رأس صاحبها، وقصّته مشهورة،[١] وقيل: بكسرتين وتشديد الميم، كما ضبط في الإيضاح،[٢] وقيل: بالفتحتين والتخفيف، نسبة إلى السمر وهو المسامرة بالليل، وقيل: بتشديد الراء، مخفّف سامريّ نسبة إلى سامرّا. «غمزني»: نخسني بالإصبع، أو أشار إليّ بالعين والحاجب. (بأربعين يوماً) قد سبق في الباب السادس وجه عدم المنافاة بين مثله ومثل حديث: «آخِر من يموت الإمام» بمثل: آخِر من يموت مؤمناً هو الإمام. (فأُولئك أشرار من خلق اللَّه) يحتمل كسر الميم، وفتحها أولى، لما لا يخفى. (أو عمّن آخذ) الشكّ من أبي علي. (ورقبته مثل ذا) قد عرفت بيانه في الباب السابق. في بعض النسخ المعتبرة: «بيديه» على التثنية. (من لا حقّ له فيه) يعني عمّه جعفر الشهير بالكذّاب. (وهو ذا) للشأن. والمراد بالعيال الخدم ونحوهم. ليس في بعض النسخ: (قال الكليني) إلى آخره، فإمّا كلام ثقة الإسلام أو من زيادات تلامذته كالصفواني.
الحديث الثاني[٣] - وَ كَانَ أَسَنَّ شَيْخٍ مِنْ وُلْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله بِالْعِرَاقِ - فَقَالَ :
روى في الكافي بإسناده عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عليهما السلام رَأَيْتُهُ بَيْنَ الْمَسْجِدَيْنِ وَ هُوَ غُلَامٌ عليه السلام .
[١] الكافي، ج ٥، ص ٢٩٢، باب الضرار، ح ٢؛ وفي الطبعة الجديدة، ج ١٠، ص ٤٧٦، ح ٩٣١٧.[٢] إيضاح الاشتباه، ص ٢٢١، رقم ٤٠١.[٣] السند في الكافي المطبوع هكذا: «عليّ بن محمّد، عن محمّد بن إسماعيل بن موسى بن جعفر».