الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٣٤٩
الحديث التاسع[١] ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام ، قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ :
روى في الكافي بإسناده عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْمِيثَمِيِ «إِنَّ اللَّهَ تَعَالى أَدَّبَ رَسُولَهُ صلى اللَّه عليه وآله حَتّى قَوَّمَهُ عَلى مَا أَرَادَ ، ثُمَّ فَوَّضَ إِلَيْهِ ، فَقَالَ تَعَالى :«ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ ما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا» فَمَا فَوَّضَ اللَّهُ تَعَالى إِلى رَسُولِهِ صلى اللَّه عليه وآله ، فَقَدْ فَوَّضَهُ إِلَيْنَا».
هديّة:
بيانه كنظايره.
الحديث العاشر[٢] ، قَالَ : سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي قَوْلِهِ تَعَالى :«هذا عَطاؤُنا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكَ بِغَيْرِ حِسابٍ» قَالَ :
روى في الكافي بإسناده، عَنْ الشَّحَّامِ «أَعْطى سُلَيْمَانَ مُلْكاً عَظِيماً ، ثُمَّ جَرَتْ هذِهِ الْآيَةُ فِي رَسُولِ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله ، فَكَانَ لَهُ أَنْ يُعْطِيَ مَا شَاءَ مَنْ شَاءَ ، وَ يَمْنَعَ مَنْ شَاءَ ، وَ أَعْطَاهُ اللَّهُ أَفْضَلَ مَا[٣] أَعْطى سُلَيْمَانَ ؛ لِقَوْلِهِ تَعَالى :«ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ ما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا»».
هديّة:
في بعض النسخ: بتقديم(من شاء) على (ما شاء)، و«ممّا أعطى» مكان (ما أعطى). وقد سبق أنّ «الملك العظيم» هو الطاعة المفترضة.
[١] السند في الكافي المطبوع هكذا: «محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسن، عن يعقوب بن يزيد، عن الحسن بن زياد، عن محمّد بن الحسن الميثمي».[٢] السند في الكافي المطبوع هكذا: عليّ بن محمّد، عن بعض أصحابنا، عن الحسين بن عبد الرّحمن، عن صندل الخيّاط، عن زيد الشحّام».[٣] في الكافي المطبوع: «ممّا».