الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٢٠١
الباب الثامن والعشرون : بَابُ أَنَّ الْمُتَوَسِّمِينَ - الَّذِينَ ذَكَرَهُمُ اللَّهُ تَعَالى فِي كِتَابِهِ - هُمُالْأَئِمَّةُ عليه السلام وَ السَّبِيلُ فِيهِمْ مُقِيمٌ
وأحاديثه كما في الكافي خمسة:
الحديث الأوّل«إِنَّ فِى ذَ لِكَ لَآيَتٍ لِّلْمُتَوَسِّمِينَ وَ إِنَّهَا لَبِسَبِيلٍ مُّقِيمٍ» فَقَالَ[١] :
روى في الكافي عَنْ أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ، عَنْ عَبْدِ الْعَظِيمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحَسَنِيِّ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ، عن أَسْبَاطٍ بَيَّاعِ الزُّطِّيِّ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام ، فَسَأَلَهُ رَجُلٌ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ : «نَحْنُ الْمُتَوَسِّمُونَ، وَ السَّبِيلُ فِينَا مُقِيمٌ».
هديّة:
(أسباط) بن سالم الكوفي (بيّاع الزطّي). «الزطّ» بضمّ الزاي وتشديد المهملة أو تخفيفها كما قيل جيل من الهند، والواحد: «زطّيّ» كالزنج والزنجي، والروم والرومي. وقيل: هو معرّب «جت» بفتح الجيم والقياس فتحها في المعرّب أيضاً فمن الشواذّ.[٢] والآية في سورة الحجر[٣] ، والمشار إليه ل (ذلك) القرآن أو قصّة لوط عليه السلام، ومن آياتها
[١] في الكافي المطبوع: «قال: فقال» بدل «فقال».[٢] أي فعلى الأخير ضمّ الزاى من الشواذ. راجع: القاموس المحيط، ج ١، ص ٩٠٢ (زطط).[٣] الحجر (١٥): ٧٥ - ٧٦.