الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٤٨٠
(فيما أعلم) إظهار لعلمه بذلك، نفياً لشكّه، بل ظنّه. وقيل: «فيما أعلم» يستعمل كثيراً في معنى فيما أظنّ. (خماسيّ) يعني قامته خمسة أشبار، فإذا بلغ ستّة أشبار فهو رجل، ولا يُقال سداسيّ ولا سباعيّ، والخماسيّ قد يُطلق - كما صرّح به برهان الفضلاء - أيضاً على ابن خمس سنين أيضاً. و(عبداللَّه) هو الأفطح، تنسب إليه الفطحيّة.
الحديث السابع[١] ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام ، قَالَ : قُلْتُ لَهُ : إِنْ كَانَ كَوْنٌ - وَ لَا أَرَانِي اللَّهُ ذلِكَ - فَبِمَنْ أَئْتَمُّ ؟ قَالَ : فَأَوْمَأَ إِلَى ابْنِهِ مُوسى . قُلْتُ : فَإِنْ حَدَثَ بِمُوسى حَدَثٌ ، فَبِمَنْ أَئْتَمُّ ؟ قَالَ :
روى في الكافي بإسناده عَنْ التميمي، عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ «بِوَلَدِهِ». قُلْتُ : فَإِنْ حَدَثَ بِوَلَدِهِ حَدَثٌ ، وَ تَرَكَ أَخاً كَبِيراً وَ ابْناً صَغِيراً ، فَبِمَنْ أَئْتَمُّ ؟ قَالَ : «بِوَلَدِهِ» ، ثُمَّ قَالَ : «هكَذَا أَبَداً». قُلْتُ : فَإِنْ لَمْ أَعْرِفْهُ وَ لَا أَعْرِفْ مَوْضِعَهُ ؟ قَالَ : «تَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَتَوَلّى مَنْ بَقِيَ مِنْ حُجَجِكَ مِنْ وُلْدِ الْإِمَامِ الْمَاضِي ؛ فَإِنَّ ذلِكَ يُجْزِيكَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ» .
هديّة:
(عيسى بن عبداللَّه بن محمّد بن عمر بن عليّ بن أبي طالب) ثقة، له كتاب، ذكره الشيخ في رجاله في رجال الصادق عليه السلام،[٢] وقد سبق نصوص بمضمون هذا النصّ ببيانها.
الحديث الثامن[٣] ، عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ ، قَالَ : ذَكَرَ أَبُو عَبْدِ
[١] السند في الكافي المطبوع هكذا: «محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين، عن عبد الرّحمن بن أبي نجران، عن عيسى بن عبد اللَّه بن محمّد بن عمر بن عليّ بن أبي طالب».[٢] رجال الطوسي، ص ٢٥٧، الرقم ٥٥٢.[٣] السند في الكافي المطبوع هكذا: «أحمد بن مهران، عن محمّد بن عليّ، عن عبد اللَّه القلّاء».