الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٥٤٤
الحديث السادس[١] ، عَنْ خَادِمٍ لِإِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدَةَ النَّيْسَابُورِيِّ أَنَّهَا قَالَتْ :
روى في الكافي بإسناده عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ شَاذَانَ بْنِ نُعَيْمٍ كُنْتُ وَاقِفَةً مَعَ إِبْرَاهِيمَ عَلَى الصَّفَا ، فَجَاءَ عليه السلام حَتّى وَقَفَ عَلى إِبْرَاهِيمَ ، وَ قَبَضَ عَلى كِتَابِ مَنَاسِكِهِ ، وَ حَدَّثَهُ بِأَشْيَاءَ .
هديّة:
«الخادم»: واحد الخدم، غلاماً كان أو جارية؛ قاله الجوهري أيضاً.[٢] و(عبدة) بالتحريك: من أسمائهم، وهو لغة القوّة، ويقرأ بسكون المفردة والتاء للمبالغة.
الحديث السابع[٣] ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَالِحٍ : أَنَّهُ رَآهُ عِنْدَ الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ وَ النَّاسُ يَتَجَاذَبُونَ عَلَيْهِ ، وَ هُوَ يَقُولُ :
روى في الكافي بإسناده عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ «مَا بِهذَا أُمِرُوا» .
هديّة:
(عليه) أي على الحجر. (ما بهذا) أي بالتجاذب والتدافع في الازدحام عند الحجر للملامسة والاستلام والتقبيل.
الحديث الثامن[٤] ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّهُ قَالَ :
روى في الكافي بإسناده عَنْ أَبِي عَلِيٍّ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِدْرِيسَ رَأَيْتُهُ عليه السلام بَعْدَ مُضِيِّ أَبِي مُحَمَّدٍ عليه السلام[٥] حِينَ أَيْفَعَ ، وَ قَبَّلْتُ يَدَهُ[٦] وَ رَأْسَهُ .
[١] السند في الكافي المطبوع هكذا: «عليّ بن محمّد، عن محمّد بن شاذان بن نعيم».[٢] الصحاح، ج ٥، ص ١٩٠٩ (خدم).[٣] السند في الكافي المطبوع هكذا: «عليّ بن محمّد، عن محمّد بن عليّ بن إبراهيم».[٤] السند في الكافي المطبوع هكذا: «عليّ، عن أبي عليّ أحمد بن إبراهيم بن إدريس».[٥] في «د»: + «الحسن».[٦] في الكافي المطبوع: «يديه».