الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ١٢٤
الحديث الثاني[١] ، قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام:
روى في الكافي بإسناده عَنْ أَبِي بَصِيرٍ «الْأَوْصِيَاءُ هُمْ أَبْوَابُ اللَّهِ تعالى الَّتِي يُؤْتى مِنْهَا، وَلَوْلَاهُمْ مَا عُرِفَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ، وَ بِهِمُ احْتَجَّ اللَّهُ - تَبَارَكَ وَ تَعَالى - عَلى خَلْقِهِ».
هديّة:
لا يخالف أمر«وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا»[٢] إلّا السارق، ولذا قطعت أيدي المخالفين عن التمسّك بذيل ولاية أئمّتنا عليهم السلام . (ما عرف اللَّه عزّ وجلّ) لأنّهم هم العاقلون عن اللَّه تعالى، وممّا لا شكّ فيه أنّ المعرفة التي يرضى اللَّه بها - مع انحصار الأعلميّة بهذا النظام العظيم في مدبّره - لا تحصل لأحد إلّا بتعريفه تعالى إيّاها، ولذا وجب تكفير القدريّ ومثله من المدّعين حصولها بالرياضة لكلّ أحد من غير العقل عن المعصوم العاقل عن اللَّه بإذن اللَّه ، محصوراً عدده في حكمة اللَّه.
الحديث الثالث[٣] ، قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالىَ :«وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ ءَامَنُوا مِنكُمْ وَ عَمِلُوا الصَّلِحَتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِى الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ» قال:
روى في الكافي بإسناده عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ «هُمُ الْأَئِمَّةُ عليهم السلام».
هديّة:
تتمّة الآية وهي من سورة النور هكذا:«وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمْ الَّذِى ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ
[١] السند في الكافي المطبوع هكذا : «عنه ، عن معلّى ، عن محمّد بن جمهور ، عن سليمان بن سماعة ، عن عبداللَّه بن القاسم ، عن أبي بصير» .[٢] البقرة (٢): ١٨٩.[٣] السند في الكافي المطبوع هكذا : «الحسين بن محمّد ، عن معلّى بن محمّد ، عن الوشّاء ، عن عبداللَّه بن سنان» .