الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٤٣٧
(ويبيّن لهم) أي لنفع أهل بيته عليهم السلام أو للمنافقين حجّةً عليهم، فاللام صلةٌ للتبيين لا للانتفاع. آية التطهير في الأحزاب،[١] والخمس في الأنفال.[٢] «وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ» في بني إسرائيل.[٣] «قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً» في الشورى.[٤] «وَإِذَا (الْمَوَدَّةُ» في التكوير.[٥] «فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ» في النحل والأنبياء.[٦] (وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ) في النحل.[٧] «لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ» في الزخرف.[٨] و«القربى» و«القرابة» بمعنى، والمراد في كلام اللَّه تعالى وكلام المعصوم في الأغلب من ذي القربى وأهل البيت بحجّة الحجّة إنّما هو المتّصف بالعصمة، قالت اُمّ سلمة: ألستُ من أهل البيت؟ فقال صلى اللَّه عليه وآله: «إنّك على خير».[٩] وقد سبق نصّ كثير في هذا المعنى، فلا منافاة بين ما قلناه وبين مثل قول سليم بن قيس في حديثه في الباب التالي، قال: شهدت وصيّة أمير المؤمنين عليه السلام حين أوصى إليه ابنه الحسن عليه السلام وأشهدَ على وصيّته الحسين عليه السلام ومحمّداً وجميع ولده ورؤساء شيعته وأهل بيته، الحديث.[١٠] «وإذا المودّة سُئلت» بالتشديد، من الوداد؛ هكذا في قراءة أهل البيت عليهم السلام، ونسب في مجمع البيان إلى ابن عبّاس أيضاً.[١١]
[١] الأحزاب (٢٣): ٣٣.[٢] الأنفال (٨): ٤١.[٣] الإسراء (١٧): ٢٦.[٤] الشورى (٤٢): ٢٣.[٥] التكوير (٨١): ٨ .[٦] النحل (١٦): ٤٣؛ الأنبياء (٢١): ٧.[٧] النحل (١٦): ٤٤ .[٨] الزخرف (٤٣): ٤٤.[٩] الأمالي للطوسي، ص ٢٦٣، المجلس ١٠، ح ٢٠؛ وعنه في البحار، ج ٣٥، ص ٢٠٨، ح ٧.[١٠] الكافي، ج ١، ص ٢٩٧، باب الإشارة والنصّ على الحسن بن عليّ عليهما السلام، ح ١.[١١] مجمع البيان، ج ١٠، ص ٦٧١.