الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٤٩٠
هديّة:
قد مرّ نظيره ببيانه. «دقّ الشيء» كفرّ: صار دقيقاً، وأدقّه غيره، وكذا دقّقه تدقيقاً.
الحديث السادس[١] - وَ كَانَ مِنَ الْوَاقِفَةِ - قَالَ : دَخَلْتُ عَلى أَبِي إِبْرَاهِيمَ عليه السلام وَ عِنْدَهُ ابْنُهُ أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام ، فَقَالَ لِي :
روى في الكافي بإسناده عَنْ زِيَادِ بْنِ مَرْوَانَ الْقَنْدِيِ «يَا زِيَادُ ، هذَا ابْنِي فُلَانٌ ، كِتَابُهُ كِتَابِي ، وَ كَلَامُهُ كَلَامِي ، وَ رَسُولُهُ رَسُولِي ، وَ مَا قَالَ فَالْقَوْلُ قَوْلُهُ» .
هديّة:
(القندي) بالفتح: نسبة إلى أحد الأجداد. (وكان من الواقفة) في الكافي من كلام ثقة الإسلام، «جماعة واقفة» على الوصف، و«واقفيّة» على الوصف والنسبة: وقفوا على أبي الحسن الأوّل عليه السلام.
الحديث السابع[٢] ، قَالَ : حَدَّثَنِي الْمَخْزُومِيُّ - وَ كَانَتْ أُمُّهُ مِنْ وُلْدِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ - قَالَ : بَعَثَ إِلَيْنَا أَبُو الْحَسَنِ مُوسى عليه السلام ، فَجَمَعَنَا ، ثُمَّ قَالَ لَنَا :
روى في الكافي بإسناده عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ «أَ تَدْرُونَ لِمَ دَعَوْتُكُمْ ؟» فَقُلْنَا : لَا ، فَقَالَ : «اشْهَدُوا أَنَّ ابْنِي هذَا وَصِيِّي ، وَالْقَيِّمُ بِأَمْرِي، وَ خَلِيفَتِي مِنْ بَعْدِي ، مَنْ كَانَ لَهُ عِنْدِي دَيْنٌ ، فَلْيَأْخُذْهُ مِنِ ابْنِي هذَا ؛ وَ مَنْ كَانَتْ لَهُ عِنْدِي عِدَةٌ ، فَلْيُنْجِزْهَا مِنْهُ ؛ وَ مَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ بُدٌّ مِنْ لِقَائِي ، فَلَا يَلْقَنِي إِلَّا بِكِتَابِهِ» .
هديّة:
«مخزوم» بالمعجمتين: أبو حيّ من قريش. غرض الرّاوي إبطال مذهب الواقفة، حيث قالوا بأنّه عليه السلام لم يوصِ كذا إلى أحدٍ وهو
[١] السند في الكافي المطبوع هكذا: «أحمد بن مهران، عن محمّد بن عليّ، عن زياد بن مروان القندي».[٢] السند في الكافي المطبوع هكذا: «أحمد بن مهران، عن محمّد بن عليّ، عن محمّد بن الفضيل».