الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ١٩٦
الباب السادس والعشرون : بَابُ أَنَّ الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلْإِمَامِ
وفيه كما في الكافي حديثان:
الحديث الأوّل[١] ، قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ عليه السلام عَنْ قَوْلِ ا للَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ:«وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَ لِىَ مِمَّا تَرَكَ الْوَ لِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَنُكُمْ» قَالَ:
روى في الكافي بإسناده عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ «إِنَّمَا عَنى بِذلِكَ الْأَئِمَّةَ عليهم السلام ، بِهِمْ عَقَدَ اللَّهُ - عَزَّ وَ جَلَّ - أَيْمَانَكُمْ».
هديّة:
ليس في بعض النسخ كما ضبط برهان الفضلاء لهذا الباب عنوان، وفي بعض آخر هكذا: «باب أنّ القرآن يهدي للإمام» فالمعنى إلى الإمام. و(الحسن بن محبوب) من رجال الكاظم والرضا عليهما السلام. والآية في سورة النساء هكذا: «وَلَا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبُوا وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيماً* وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِىَ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ شَهِيداً»[٢] . فسّر «ما» في «مَا فَضَّلَ اللَّهُ» بالإمامة، و«الموالي» بأئمّة الهدى وأئمّة الضلال، و«من»
[١] السند في الكافي المطبوع هكذا: «محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب».[٢] النساء (٤): ٣٢ و ٣٣.[٣] الكافي، ج ١، ص ١٣٣، باب العرش والكرسي، ذيل ح ٧؛ وفي الطبعة الجديدة، ج ١، ص ٣٢٦، ح ٣٤٥.