الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٥٢٤
الزاكاني القراطيسي، و«زاكان» بالمعجمة: محلّة بقزوين، وبالمهملة: قرية من قرى قزوين، و«القراطيس»: جمع القرطاس والقراطيسي - كما صرّح به برهان الفضلاء - : نسبة إلى القراطيس التي كتب نسخة الرسالة فيها على ما هو المذكور في هذا الحديث. في إرشاد المفيد رحمة اللَّه عليه[١] : «كنت ألزم» مكان (كان يلزم)، وضمير «كان» و«يلزم» لأبيه. (ليعرف) على المعلوم من باب ضرب، أو على المصدر من التفعّل. و(العصابة) بالكسر: الجماعة، ولا يستعملها أصحابنا إلّا في الجماعة الإماميّة. (حتّى قطع على يديه) يعني لم يخرج نعش أبي جعفر الثاني عليه السلام من منزله حتّى قطع بإمامة عليّ بن محمّد عليهما السلام على يدي أبيه، يعني بسببه وإخباره نحو من أربعمائة نفر من العصابة. (يتفاوضون): يتكلّمون. قال ابن الأثير في نهايته: المفاوضة: المساواة والمشاركة، مفاعلة من التفويض وكذا التفاوض؛ لأنّ كلّ واحد من الشريكين يفوّض ما عنده إلى صاحبه.[٢] (وهذه مكرمة) أي الشهادة بذلك الأمر. (لا لرجل من العجم) يعني خيران الخادم القزويني، ولعلّ إنكار أحمد أوّلاً وهو عظيم القدر جدّاً إنّما هو لمصلحة، كما نقل في تفسير عليّ بن إبراهيم أنّ شمعون أنكر نبوّة عيسى عليه السلام ظاهراً وعارض مع رسله ليتّضح حقّيتها حقّ الاتّضاح.[٣] (وفي نسخة الصفواني) من زيادات المفيد رحمة اللَّه عليه أو غيره. (وأبي محمّد بن جعفر الكوفي) عطف بيان للصفواني من تلامذة ثقة الإسلام طاب ثراه. (المنسوخة): المكتوبة، يعني هنا.
[١] الإرشاد، ج ٢، ص ٢٩٨.[٢] النهاية، ج ٣، ص ٤٧٩ (فوض).[٣] تفسير القمّي، ج ١، ص ١٠٣.