الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٤٤٤
الباب السادس والستّون : بَابُ الْإِشَارَةِ وَ النَّصِّ عَلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عليهما السلام
وأحاديثه كما في الكافي سبعة أو ستّة باعتبار آخر:
الحديث الأوّل[١] ، عَنْ سُلَيْمِ بْنِ قَيْسٍ ، قَالَ : شَهِدْتُ وَصِيَّةَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام حِينَ أَوْصى إِلَى ابْنِهِ الْحَسَنِ عليه السلام ، وَ أَشْهَدَ عَلى وَصِيَّتِهِ الْحُسَيْنَ عليه السلام وَ مُحَمَّداً ، وَ جَمِيعَ وُلْدِهِ ، وَ رُؤَسَاءَ شِيعَتِهِ ، وَ أَهْلَ بَيْتِهِ ، ثُمَّ دَفَعَ إِلَيْهِ الْكِتَابَ وَ السِّلَاحَ ، وَ قَالَ لِابْنِهِ الْحَسَنِ عليه السلام :
روى في الكافي بإسناده عَنْ أَبَانٍ «يَا بُنَيَّ ، أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله أَنْ أُوصِيَ إِلَيْكَ ، وَ أَنْ أَدْفَعَ إِلَيْكَ كُتُبِي وَ سِلَاحِي ، كَمَا أَوْصى إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله وَدَفَعَ إِلَيَّ كُتُبَهُ وَسِلَاحَهُ ، وَ أَمَرَنِي أَنْ آمُرَكَ إِذَا حَضَرَكَ الْمَوْتُ أَنْ تَدْفَعَهَا إِلى أَخِيكَ الْحُسَيْنِ» . ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى ابْنِهِ الْحُسَيْنِ عليه السلام ، فَقَالَ : «وَ أَمَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله أَنْ تَدْفَعَهَا إِلى ابْنِكَ هذَا» . ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليهما السلام ، ثُمَّ قَالَ لِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليهما السلام : «وَ أَمَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله أَنْ تَدْفَعَهَا إِلَى ابْنِكَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، وَ أَقْرِئْهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله وَ مِنِّي السَّلَامَ» .
هديّة:
(أن تدفعها) في المواضع، أي الوصيّة، وعلى التثنية[٢] - كما في بعض النسخ - أي الكتاب والسّلاح.
[١] السند في الكافي المطبوع هكذا: «عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن حمّاد بن عيسى، عن إبراهيم بن عمر اليماني و عمر بن اُذينة، عن أبان».[٢] أي أن تدفعهما.