الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٢٦٥
هديّة:
(الأديم): الجلد. و(الفالج) بالجيم: الجمل الضخم ذو السنامين. (عمّا تريدون وعمّا لا تريدون) قيل: يعني عمّا نفعه عامّ وعمّا نفعه خاصّ ليس لكم. وقيل: يعني عمّا يصلح للحجّة لكم على الخصم وعمّا ليس كذلك. وقيل: بل كناية في مقام المدح عن بحث شيعتهم عليهم السلام عن حقيقة كلّ أمرٍ يسمعونه أو يبصرونه أو يخطر ببالهم. واحتمال كونه عتاباً، كما ترى.
الحديث السادس[١] ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ :
روى في الكافي بإسناده عَنْ بَكْرِ بْنِ كَرِبٍ الصَّيْرَفِيِ «إِنَّ عِنْدَنَا مَا لَا نَحْتَاجُ مَعَهُ إِلَى النَّاسِ ، وَ إِنَّ النَّاسَ لَيَحْتَاجُونَ إِلَيْنَا ، فَإِنَ[٢] عِنْدَنَا كِتَاباً بإِمْلَاءِ[٣] رَسُولِ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله وَ خَطُّ عَلِيٍّ عليه السلام ، صَحِيفَةً فِيهَا كُلُّ حَلَالٍ وَ حَرَامٍ ، وَ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَّا بِالْأَمْرِ ، فَنَعْرِفُ إِذَا أَخَذْتُمْ بِهِ ، وَ نَعْرِفُ إِذَا تَرَكْتُمُوهُ».
هديّة:
في بعض النسخ: «إملاء» بدون الباء، فنصب أو رفع، أي هو إملاء.(صحيفة) نصب أو رفع. (لتأتونا) يقرأ بطريقين: بحذف نون الجمع والإدغام، وفي بعض النسخ: - كما ضبط برهان الفضلاء - «لتأتون» بدون علامة المتكلّم مع الغير، (بالأمر) أي بولايتنا، وقيل: أي بمسألة، ثمّ قيل: في بيان (نعرف) يعني بعدما نجيبكم فيه.
[١] السند في الكافي المطبوع هكذا: «عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن صالح بن سعيد، عن أحمد بن أبي بشر، عن بكر بن كرب الصيرفي».[٢] في الكافي المطبوع: «وإنّ».[٣] في الكافي المطبوع: «إملاء» بدون الباء.