الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٤٠٣
هديّة:
يعني من المذامّ والمطاعن حسباً ونسباً على ما سبق آنفاً.
الحديث الرابع[١] ، قَالَ : قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام : مَا عَلَامَةُ الْإِمَامِ الَّذِي بَعْدَ الْإِمَامِ؟ فَقَالَ :
روى في الكافي بإسناده عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ ابْنِ وَهْبٍ «طَهَارَةُ الْوِلَادَةِ ، وَ حُسْنُ الْمَنْشَاَ ، وَ لَا يَلْهُو ، وَ لَا يَلْعَبُ» .
هديّة:
(طهارة الولادة) يعني في نسبه المعلوم إلى آدم عليه السلام. (وحسن المنشأ) تعبير عن عدم الطعن عليه صدقاً من أحد بوجه من الوجوه في وقتٍ من أوقات عمره، بنقص أو عيب أو عاهة ينفي الاستواء خلقة أوّلاً. و«حسن المنشأ» بالفارسيّة: «خوب بر آمدن»، وبعبارة اُخرى: «خوب بزرگ شدن». (ولا يلهو و لا يلعب) يعني في عمره أصلاً، أو بعد دعوى الإمامة، فعبارة عن العصمة.
الحديث الخامس[٢] ، عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنِ الدَّلَالَةِ عَلى صَاحِبِ هذَا الْأَمْرِ ، فَقَالَ :
روى في الكافي بإسناده عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ «الدَّلَالَةُ عَلَيْهِ : الْكِبَرُ ، وَ الْفَضْلُ ، وَ الْوَصِيَّةُ ، إِذَا قَدِمَ الرَّكْبُ الْمَدِينَةَ فَقَالُوا : إِلى مَنْ أَوْصى فُلَانٌ ؟ قِيلَ : إِلى فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ ، وَ دُورُوا مَعَ السِّلَاحِ حَيْثُمَا دَارَ ؛ فَأَمَّا الْمَسَائِلُ ، فَلَيْسَ فِيهَا حُجَّةٌ» .
هديّة:
(الكبر) أي كونه أكبر ولد أبيه بعد الحسنين عليهما السلام.
[١] السند في الكافي المطبوع هكذا: «محمّد بن يحيى، عن محمّد بن إسماعيل، عن عليّ بن الحكم، عن معاوية بن وهب».[٢] السند في الكافي المطبوع هكذا: «عليّ بن إبراهيم، عن محمّد بن عيسى، عن يونس، عن أحمد بن عمر».