الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٢٤١
وقال برهان الفضلاء: ويحتمل من «الرَّوغ» بالفتح والغين المعجمة، وهو الميل من جانب إلى جانب والرجوع من شيء إلى شيء. والأنسب اُولى. (تلقف) من باب علم، ناظر إلى آية سورة الأعراف[١] ، أي تأخذ تمامه سريعاً، وأيضاً تلقف: تلقم. (ما يأفكون): ما يصنعون، ويأتون به كذباً. في بعض النسخ: «ينتج» مكان (يفتح)، وفي بعض آخر - كما ضبط برهان الفضلاء - «شفتان» مكان (شعبتان). ولعلّ المراد ب «السقف» السماء، وقيل: المراد سقف عمارة فرعون.
الحديث الثاني[٢] ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام ، قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ :
روى في الكافي بإسناده عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ ، عَنْ الثُّمَالِيِ «أَلْوَاحُ مُوسى عليه السلام عِنْدَنَا ، وَ عَصَا مُوسى عِنْدَنَا ، وَ نَحْنُ وَرَثَةُ النَّبِيِّينَ».
هديّة:
«ثمالة» بالضمّ: حيّ من العرب. والقول بأنّ المراد علم ما في الألواح لا يناسب المقام.
الحديث الثالث[٣] ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام ، قَالَ :
روى في الكافي بإسناده عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُرَاسَانِيِ «قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام ، إِنَّ الْقَائِمَ إِذَا قَامَ بِمَكَّةَ وَ أَرَادَ أَنْ يَتَوَجَّهَ إِلَى الْكُوفَةِ ، نَادى مُنَادِيهِ : أَلَا لَا يَحْمِلْ أَحَدٌ
[١] الأعراف (٧): ١١٧.[٢] السند في الكافي المطبوع هكذا: «أحمد بن إدريس، عن عمران بن موسى، عن موسى بن جعفر البغدادي، عن عليّ بن أسباط، عن محمّد بن الفضيل، عن أبي حمزة الثمالي».[٣] السند في الكافي المطبوع هكذا: «محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين، عن موسى بن سعدان، عن عبد اللَّه بن القاسم، عن أبي سعيد الخراساني».