الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ١٥٢
و«حيث» يبنى على الضمّ والكسر أيضاً ، وظرف مكان، والباء بمعنى «في» ويضاف إلى الجملة، ونادراً إلى المفرد أيضاً. وقرأ : «بجنب» مكانه ، بالجيم والنون والمفردة . (مَنَّتْهُم) من التمنية ، تمنّاه ومنّاه غيره : ألقاه إلى تمنّي الأمر. و(الأباطيل) جمع الباطل على غير قياس. و«المُرتَقى» على اسم المفعول : اسم مكان من الارتقاء. (دحضاً): زلقاً. (يؤفكون): يصرفون. (إفكاً): كذباً. «لا ينكل»: لا يضعف. «اضطلع»: قوى. (ملكاً عظيماً) يعني الإمامة والطاعة المفروضة، كما ورد عنهم عليهم السلام. وفي بعض النسخ بعد قوله : (إلّا بُعداً) هكذا : «وقال الصفواني في حديثه: «قَاتَلَهُمْ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ»[١] ثم اجتمعا في الرواية». وهكذا من إلحاقات النُّسّاخ. «ثم اجتمعنا» يعني الصفواني وابن قولويه. كما رواه الصفواني . هو أبو محمّد بن جعفر الكوفي، من تلامذة صاحب الكافي، و ابن قولويه هو شيخ الشيخ المفيد وتلميذ صاحب الكافي، من أعلام تلامذته. والمعنى: أنّ ابن قولويه رحمة اللَّه عليه لم يرو في حديثه عن صاحب الكافي: «قَاتَلَهُمْ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ». و«زَيَّنَ لَهُمُ» إلى «مُسْتَبْصِرِينَ» اقتباس من سورة العنكبوت.[٢] وفي سورة القصص هكذا: «وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمْ الْخِيَرَةُ سُبْحَانَ اللَّهِ [وَتَعَالَى[٣] عَمَّا يُشْرِكُونَ»[٤] بدون «من الأمر»[٥] «وتعالى»[٦] فالمنقول مضمون الآية.
[١] التوبة (٩): ٣٠.[٢] العنكبوت (٢٩) : ٣٨ .[٣] ]المصنّف قد ضبط المتن سابقاً بتوسّط «من أمرهم» بين «الخيرة» و «سبحان اللَّه» .[٤] القصص (٢٨): ٦٨.[٥] في «الف» و «د» : - «وتعالى» .[٦] ضبط المصنّف الآية في سورة القصص بدون «و تعالى» و هو سهو منه .