الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٥٤٦
قَبْلَ الْحَادِثِ بِعَشَرَةِ أَيَّامٍ ، وَ هُوَ يَقُولُ :
روى في الكافي بإسناده، عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْوَجْنَانِيِ «اللَّهُمَّ ، إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنَّهَا مِنْ أَحَبِّ الْبِقَاعِ لَوْ لَا الطَّرْدُ». أَوْ كَلَامٌ هذَا نَحْوُهُ .
هديّة:
«الوجنان» بالفتح والجيم الساكنة ونونين: الدقّاق، والياء للنسبة. و(الحادث): وفات أبي محمّد عليه السلام، قيل: فخرج، يعني فخرج وذهب وغاب، وقيل: كان الحادث تفحّص السلطان عنه عليه السلام كما سيجيء حديثه - والأخذ في الغيبة الصغرى،[١] يعني سامرّا أو الدار، والثاني أولى، أو صدر كلام مستأنف.
الحديث الحادي عشر[٢] ، عَنْ بَعْضِ جَلَاوِزَةِ السَّوَادِ ، قَالَ : شَاهَدْتُ سِيمَاء آنِفاً بِسُرَّ مَنْ رَأى وَ قَدْ كَسَرَ بَابَ الدَّارِ ، فَخَرَجَ عَلَيْهِ وَ بِيَدِهِ طَبَرْزِينٌ ، فَقَالَ لَهُ :
روى في الكافي بإسناده عَنْ عَلِيِّ بْنِ قَيْسٍ «مَا تَصْنَعُ فِي دَارِي ؟» . فَقَالَ سِيمَاء : إِنَّ جَعْفَراً زَعَمَ أَنَّ أَبَاكَ مَضى وَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ[٣] ، فَإِنْ كَانَتْ دَارَكَ ، فَقَدِ انْصَرَفْتُ عَنْكَ ، فَخَرَجَ عَنِ الدَّارِ . قَالَ عَلِيُّ بْنُ قَيْسٍ : فَخَرَجَ عَلَيْنَا خَادِمٌ مِنْ خَدَمِ الدَّارِ ، فَسَأَلْتُهُ عَنْ هذَا الْخَبَرِ ، فَقَالَ لِي : مَنْ حَدَّثَكَ بِهذَا ؟ فَقُلْتُ لَهُ : حَدَّثَنِي بَعْضُ جَلَاوِزَةِ السَّوَادِ ، فَقَالَ لِي : لَا يَكَادُ يَخْفى عَلَى النَّاسِ شَيْءٌ .
هديّة:
في بعض النسخ: «وله ولد»، وفي آخر: «ولا ولد له» مكان(وليس له ولد). و«الجلواز» بكسر الجيم وسكون اللام: الشرطي وأمين القاضي و(السواد): القرى. و(سيماء): اسم رجل من أتباع السلطان.
[١] في «الف»: + «إنّها».[٢] السند في الكافي المطبوع هكذا: «عليّ بن محمّد، عن عليّ بن قيس».[٣] في الكافي المطبوع: «ولا ولد له» بدل «وليس له ولد».