الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٤٣٦
للإمامة، - ثمّ قال - : ولو صحّ هذا للرافضي لصحّ للناصبي أن يقرأه هكذا ويجعله أمراً بالنصب الذي هو بغض عليّ وعداوته. أقول: لا يخلو قطّ قلب من قال بخلافة أمير المؤمنين عليه السلام في الرابعة من بغضه وعداوته؛ لامتناع اجتماع الضدّين، فإنّ حبّه عليه السلام موالاة الحقّ، وحبّ الثاني موالاة الباطل، «مَّا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِّن قَلْبَيْنِ فِى جَوْفِهِ».[١] (فأعلمهم فضله) على الأمر، وقرئ على الإخبار. (ثلاث مرّات) على النصب قيدٌ للمفعول، أو على الرفع خبرٌ عن المبتدأ المحذوف، والتقدير: هذا القول ثلاث مرّات. وفرّق برهان الفضلاء بين الحالتين قال: على الاُولى يعني في مجلس واحد يوم الغدير، وعلى الثانية يعني مرّة في أوائل النبوّة ومرّة في أواسطها ومرّة اُخرى في أواخرها يوم الغدير. فعلى هذا، الاُولى أولى؛ لما يأتي هنا، ولتضمّنها التأكيد بقولها في كلّ مرّة ثلاث مرّات. (يعرّض) على المعلوم من التفعيل، بيان لقوله: (لأبعثنّ) إلى آخره؛ يعني قوله هذا تعريض منه صلى اللَّه عليه وآله بالأوّل والثاني، وقد فرّا يوم خيبر من مرحب وهما على جمع كثير - ومرحب رجلٌ واحد - بعد تخويفهما أصحابهما من مرحب وبالعكس، فهما بعكس من يحبّ اللَّه ورسوله ويحبّه اللَّه ورسوله. (هذا هو الذي يضرب الناس بالسيف على الحقّ بعدي) تعريضٌ ببطلان جهاد الأوّل والثاني في زَمَنهما. وكلمة «هو» ليست في بعض النسخ، وثبوتها أولى. في بعض النسخ: «إنّي تاركٌ فيكم أمرين» مكان (الثقلين)، وزيادة «والثقلان» بعد «في الثقلين». (اسمعوا قد بلّغت) على المعلوم المتكلّم من التفعيل. وقرأ برهان الفضلاء على ما لم يسمّ فاعله، قال: «على الحوض» جارّ ومجرور، أو الياء للمتكلّم.
[١] في «د»: - «تأويله أنّ علامته أحمد».[٢] سبأ (٣٤): ٢٠.[٣] لم نعثر عليه.[٤] نقل بالمعنى. راجع: تهذيب اللغة، ج ٥، ص ٢٢٩ (حور).[٥] المائدة (٥): ٤٤.[٦] في المصدر: «تنظر».[٧] في المصدر: «تحسب».[٨] ديوان الإمام عليّ عليه السلام، ص ١٧٨.[٩] المجادلة (٥٨): ٢٢.[١٠] الرعد (١٣): ٣٨ .[١١] غافر (٤٠): ٧٨ .[١٢] الحديد (٥٧): ٢٥.[١٣] الأعلى (٨٧): ١٨.[١٤] إرشاد القلوب، ج ٢، ص ٤١٦؛ وعنه في البحار، ج ٢٦، ص ٢٢١، ح ٤٧.[١٥] الأعلى (٨٧): ١٤ - ١٩.[١٦] الخصال، ج ٢، ص ٥٢٣، أبواب العشرين، ح ١٣؛ معاني الأخبار، ص ٣٣٢، ح ١؛ وعنهما في البحار، ج ١٢، ص ٧١، ح ١٤.[١٧] النحل (١٦): ١٢٧؛ الحجر (١٥): ٨٨؛ وكذلك في سورة النمل ٠٢٧): ٧٠.[١٨] الزخرف (٤٣): ٨٩ .[١٩] الكشّاف، ج ٢، ص ١٤.[٢٠] النمل (٢٧): ١٤.[٢١] نسب هذا القول إلى ابن عباس. راجع: الكشّاف، ج ٢، ص ١٤.[٢٢] الكافي، ج ٨، ص ٢٠٠، ح ٢٤١، وفي الطبعة الجديدة، ج ١٥، ص ٤٦٧، ح ١٥٠٥٧.[٢٣] الأنعام (٦): ٣٣.[٢٤] الحجر (١٥): ٩٧.[٢٥] الأحزاب (٣٣): ٤.[٢٦] الأحزاب (٢٣): ٣٣.[٢٧] الأنفال (٨): ٤١.[٢٨] الإسراء (١٧): ٢٦.[٢٩] الشورى (٤٢): ٢٣.[٣٠] التكوير (٨١): ٨ .[٣١] النحل (١٦): ٤٣؛ الأنبياء (٢١): ٧.[٣٢] النحل (١٦): ٤٤ .[٣٣] الزخرف (٤٣): ٤٤.[٣٤] الأمالي للطوسي، ص ٢٦٣، المجلس ١٠، ح ٢٠؛ وعنه في البحار، ج ٣٥، ص ٢٠٨، ح ٧.[٣٥] الكافي، ج ١، ص ٢٩٧، باب الإشارة والنصّ على الحسن بن عليّ عليهما السلام، ح ١.[٣٦] مجمع البيان، ج ١٠، ص ٦٧١.[٣٧] النساء (٤): ٨٣ .[٣٨] المائدة (٥): ٦٧.[٣٩] بصائر الدرجات، ص ٣٠٢، باب في ذكر الأبواب التي علّم رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله أمير المؤمنين عليه السلام، ح ١٦.