الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ١٦١
الحديث الثالث[١] ، قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام : قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ :«فَقَدْ ءَاتَيْنَآ ءَالَ إِبْرَ هِيمَ الْكِتَبَ» ؟ فَقَالَ:
روى في الكافي بإسناده عَنْ مُؤْمِنِ الطاقِ، عَنْ حُمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ «النُّبُوَّةَ». قُلْتُ :«الْحِكْمَةَ» ؟ قَالَ : «الْفَهْمَ وَ الْقَضَاءَ». قُلْتُ: «وَءَاتَيْنَهُم مُّلْكًا عَظِيمًا»؟ فَقَالَ: «الطَّاعَةَ».
هديّة:
الآية في سورة النساء.[٢] (والقضاء) يعني الحكم بين العباد بالعدل، بعد الفهم والعقل عن اللَّه سبحانه. (فقال: الطاعة) يعني افتراض طاعة الجميع للإمام المفترض الطاعة.
الحديث الرابع[٣] ، قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ :«أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَآ ءَاتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ» فَقَالَ:
روى في الكافي بإسناده عَن الكناني «يَا أَبَا الصَّبَّاحِ، نَحْنُ وَاللَّهِ النَّاسُ الْمَحْسُودُونَ».
هديّة:
الآية في سورة النساء.[٤] والمشهور في كنية (الكناني): أبو الصباح كسحاب، ونقل عن العلّامة - طاب ثراه - أنّه ضبط بصيغة المبالغة. و«الصباح» كسحاب و«الصبح» و«الصبيحة» كلّه بمعنى.
[١] السند في الكافي المطبوع هكذا: «محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن محمّد الأحول، عن حمران بن أعين».[٢] النساء (٤): ٥٤.[٣] السند في الكافي المطبوع هكذا: «الحسين بن محمّد، عن معلّى بن محمّد، عن الوشّاء، عن حمّاد بن عثمان، عن أبي الصبّاح».[٤] النساء (٤): ٥٤.