الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٩٩
بخيل ولا ركاب من الأرضين ورؤس الجبال وبطون الأودية والآجام ، وما يجري مجرى ذلك . و(صفو المال) : ما اختاره الرئيس من الغنيمة قبل القسمة. (ونحن الراسخون في العلم) كما نطق به القرآن في سورة آل عمران[١] . (ونحن المحسودون) أي على ما آتانا اللَّه من الفضل والمُلك العظيم، كما نطق به الكتاب في سورة النساء. «وجف» كوعد : اضطرب ، وقلبٌ واجفٌ، والوجيف : ضرب من سير الإبل والخيل، وَجَفَ البعير وأوجفته أنا، قال اللَّه تعالى في سورة الحشر: «فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ»[٢] أي ما أعملتم.
الحديث السابع[٣] عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ[٤] ، قَالَ: ذَكَرْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَوْلَنَا فِي الْأَوْصِيَاءِ: إِنَّ طَاعَتَهُمْ مُفْتَرَضَةٌ[٥] : فَقَالَ:
روى في الكافي بإسناده بطريقين «نَعَمْ، هُمُ الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ :«أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِى الْأَمْرِ مِنكُمْ» وَ هُمُ الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ : «إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ ءَامَنُوا»».
هديّة:
(قولنا) إمّا بالرّفع على الابتداء بتقدير الاستفهام، وخبريّةِ «أنّ» بالفتح والتشديد - كما ضبطه برهان الفضلاء - بمعنى هل قولنا فيهم هذا؟ أو بالنصب مفعولاً للذّكر، ف «إنّ» بالكسر.
[١] آل عمران (٣) : ٧ .[٢] الحشر (٥٩): ٦.[٣] الظاهر أنّ تعبير المصنّف عن السند هنا «بطريقين» خطأ . راجع : تعليقتنا في ذيل الحديث السادس عشر من هذا الباب .[٤] السند في الكافي المطبوع هكذا : «أحمد بن محمّد ، عن عليّ بن الحكم ، عن الحسين بن أبي العلاء» .[٥] في الكافي المطبوع : + «قال» .