الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٩٨
هديّة:
قال اللَّه تعالى في سورة النساء:«فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُمْ مُلْكاً عَظِيماً»[١] ، فسّر آل «إبراهيم» بذرّيته المعصومين إلى يوم القيامة، وجهة العظم الفضل على جميع الكائنات من جميع الجهات.
الحديث الخامس
روى في الكافي عَنْ العِدَّة، عَنْ أَحْمَدَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْقَمَّاطِ، عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْعَطَّارِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ: «أُشْرِكَ بَيْنَ الْأَوْصِيَاءِ وَ الرُّسُلِ فِي الطَّاعَةِ».
هديّة:
(اُشرك) على ما لم يسمّ فاعله من الإفعال، أو على الأمر منه . (في الطاعة): في افتراضها. والجهة الجامعة اُمور كثيرة ، منها: فضل العصمة والعقل عن اللَّه سبحانه.
الحديث السادس[٢] ، قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام:
روى في الكافي بإسناده عَنْ الْكِنَانِيِ «نَحْنُ قَوْمٌ فَرَضَ اللَّهُ طَاعَتَنَا، لَنَا الْأَنْفَالُ، وَ لَنَا صَفْوُ الْمَالِ، وَ نَحْنُ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ، وَ نَحْنُ الْمَحْسُودُونَ الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ:«أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَآ ءَاتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ»[٣] ».
هديّة:
«النَّفَل» بالتحريك : الغنيمة ، والجمع: أنفال، والمراد هنا الغنائم، وما لم يوجف عليه
[١] النساء (٤): ٥٤.[٢] السند في الكافي المطبوع هكذا : «أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن سيف بن عميرة ، عن أبي الصبّاح الكناني» .[٣] النساء (٤) : ٥٤ .