الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٩٢
الحديث الثاني عشر
روى في الكافي عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ، عَنْ أَبَانٍ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ، قَالَ: قَالَ لِي أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام: «هَلْ عَرَفْتَ إِمَامَكَ؟» قَالَ: قُلْتُ: إِي وَ اللَّهِ، قَبْلَ أَنْ أَخْرُجَ مِنَ الْكُوفَةِ، فَقَالَ: «حَسْبُكَ إِذاً».
هديّة:
يعني هل عرفت أنّ هذا الدِّينَ المنهيَّ عنه التفرّق فيه ، لابدّ له من إمام معصوم مفترض الطاعة قطعاً لقطعيّة ثقته. وقوله:(قبل أَنْ أَخْرُجَ) إشارة إلى أنّ سبب خروجه للزيارة وعرض المطلب - من المختَلَف فيه وغيره - إنّما هو المعرفة.
الحديث الثالث عشر[١] ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام يَقُولُ فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالى :«أَوَ مَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِى بِهِ فِى النَّاسِ» فَقَالَ:
روى في الكافي عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَحْمَدَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ بُزُرْجَ ، عَنْ العِجْلِيِ «مَيْتٌ[٢] َا يَعْرِفُ شَيْئاً» ، وَ«نُورًا يَمْشِى بِهِ فِى النَّاسِ» : «إِمَاماً يُؤْتَمُّ بِهِ»، «كَمَن مَّثَلُهُ فِى الظُّلُمَتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا» قَالَ: «الَّذِي لَا يَعْرِفُ الْإِمَامَ».
هديّة:
الآية في سورة الأنعام.[٣] و(المَيْت) بالفتح وسكون الخاتمة : مخفّف «ميّت» بالتشديد ، والأصل «مَيْوِت» على فيعل ، فاُدغم ثمّ يخفّف ، يستوي فيه المذكّر والمؤنّث، قال اللَّه تعالى في سورة
[١] في الكافي المطبوع: «محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن محمّد بن إسماعيل، عن منصور بن يونس، عن بُريد».[٢] في «الف» : «ميتاً» .[٣] الأنعام (٦) : ١٢٢ .