الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٦٩
الباب السابع : بَابُ مَعْرِفَةِ الْإِمَامِ وَ الرَّدِّ إِلَيْهِ
وأحاديثه كما في الكافي أربعة عشر:
الحديث الأوّل[١] ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفُضَيْلِ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ، قَالَ: قَالَ لِي أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام:
روى في الكافي عَنْ الاثنين، عَنْ الْوَشَّاءِ «إِنَّمَا يَعْبُدُ اللَّهَ مَنْ يَعْرِفُ اللَّهَ، فَأَمَّا مَنْ لَا يَعْرِفُ اللَّهَ فَإِنَّمَا يَعْبُدُهُ هكَذَا ضَلَالاً». قُلْتُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ، فَمَا مَعْرِفَةُ اللَّهِ؟ قَالَ: «تَصْدِيقُ اللَّهِ[٢] ، وَ تَصْدِيقُ رَسُولِهِ صلى اللَّه عليه وآله، وَ مُوَالَاةُ عَلِيٍّ عليه السلام، وَ الِائْتِمَامُ بِهِ وَ بِأَئِمَّةِ الْهُدى عليهم السلام ، وَ الْبَرَاءَةُ إِلَى اللَّهِ[٣] مِنْ عَدُوِّهِمْ، هكَذَا يُعْرَفُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ».
هديّة:
في بعض النسخ: «من لا يَعرِفُه» بالضمير، وضبط برهان الفضلاء كالأكثر. وقال في بيان(الردّ إليه) في العنوان: أي عرض المختَلَفِ فيه عليه ليحكم فيه، لكن حيث لا يكون معلوماً من محكمات الكتاب والسنّة. أقول: لو قيل فيه إنّ العلم بالمحكم المحتمل عندنا إنّما هو بعد العلم بجميع الوجوه
[١] في الكافي المطبوع: «الحسين بن محمّد، عن معلّى بن محمّد، عن الحسن بن عليّ الوشّاء».[٢] في الكافي المطبوع : + «عزّوجلّ» .[٣] في الكافي المطبوع : + «عزّوجلّ» .