الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٥٨٤
يُخَلِّفْ ؛ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ : وُلِدَ قَبْلَ مَوْتِ أَبِيهِ عليه السلام بِسَنَتَيْنِ». قَالَ زُرَارَةُ[١] : وَ مَا تَأْمُرُنِي لَوْ أَدْرَكْتُ ذلِكَ الزَّمَانَ ؟ قَالَ : «ادْعُ اللَّهَ بِهذَا الدُّعَاءِ : اللَّهُمَّ عَرِّفْنِي نَفْسَكَ ؛ فَإِنَّكَ إِنْ لَمْ تُعَرِّفْنِي نَفْسَكَ ، لَمْ أَعْرِفْكَ ؛ اللَّهُمَّ عَرِّفْنِي نَبِيَّكَ ؛ فَإِنَّكَ إِنْ لَمْ تُعَرِّفْنِي نَبِيَّكَ ، لَمْ أَعْرِفْهُ قَطُّ ؛ اللَّهُمَّ عَرِّفْنِي حُجَّتَكَ ؛ فَإِنَّكَ إِنْ لَمْ تُعَرِّفْنِي حُجَّتَكَ ، ضَلَلْتُ عَنْ دِينِي».
هديّة:
بيانه كنظيره، وهو الحديث الخامس.
الحديث الثلاثون[٢] ، عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ :«فَإِذا نُقِرَ فِى النَّاقُورِ» قَالَ :
روى في الكافي بإسناده عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ «إِنَّ مِنَّا إِمَاماً مُظَفَّراً مُسْتَتِراً ، فَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ - عَزَّ ذِكْرُهُ - إِظْهَارَ أَمْرِهِ ، نَكَتَ فِي قَلْبِهِ نُكْتَةً ، فَظَهَرَ ، فَقَامَ بِأَمْرِ اللَّهِ تَعَالى» .
هديّة:
اُريد ب(الناقور) في آية سورة المدّثر[٣] على تفسيره عليه السلام، محلّ النكت الشديد، ولا ينافي هذا التأويل تفسير «نقر الناقور» كما في كتب التفاسير بالنفخ في الصور. (فظهر) أي بإذن اللَّه تعالى.
الحديث الحادي والثلاثون[٤] ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَرَجِ ، قَالَ : كَتَبَ إِلَيَّ أَبُو
[١] في الكافي المطبوع: + «فقلت».[٢] السند في الكافي المطبوع هكذا: «أبو عليّ الأشعري، عن محمّد بن حسّان، عن محمّد بن عليّ، عن عبد اللَّه بن القاسم».[٣] المدثّر (٧٤): ٨.[٤] السند في الكافي المطبوع هكذا: «محمّد بن يحيى، عن جعفر بن محمّد، عن أحمد بن الحسين، عن محمّد بن عبد اللَّه».