الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٥٧٤
والمستأنف، وإن كانت زائدة، فبمعنى المبصر والمرئي؛ قاله برهان الفضلاء. وقال الجوهري: ماء معين، أي جارٍ، ثمّ قال: يُقال هو مفعول من عنت الماء إذا استنبطته.[١]
الحديث الخامس عشر[٢] ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْخَرَّازِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ :
روى في الكافي بإسناده عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ «إِنْ بَلَغَكُمْ عَنْ صَاحِبِكُمْ غَيْبَةٌ ، فَلَا تُنْكِرُوهَا» .
هديّة:
بيانه كمثله وهو الحديث العاشر.
الحديث السادس عشر[٣] ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام ، قَالَ :
روى في الكافي بإسناده عَنْ الْوَشَّاءِ ، عَنْ عَلِيٍّ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ «لَا بُدَّ لِصَاحِبِ هذَا الْأَمْرِ مِنْ غَيْبَةٍ ، وَ لَا بُدَّ لَهُ فِي غَيْبَتِهِ مِنْ عُزْلَةٍ ، وَ نِعْمَ الْمَنْزِلُ طَيْبَةُ ، وَ مَا بِثَلَاثِينَ مِنْ وَحْشَةٍ» .
هديّة:
«العزلة» بالضمّ، و«الطيبة» بالفتح وسكون الخاتمة: اسم المدينة الطيّبة المنوّرة. و«الثلاثون» كما قال برهان الفضلاء، هم النطسة، ثلاثون من خواصّ العصابة يكونون أبداً في خدمته عليه السلام في حوالى المدينة من جانب مكّة، إذا مات أحدهم يقام مقامه آخر مثله في مرتبته. ويذكر معنى النطسة في هديّة التالي بمزيد بيان للمقام. وقال الفاضل الاسترآبادي رحمة اللَّه عليه في بيان آخر الحديث: يعني كان طيبة منزله عليه السلام، وكان يستأنس بثلاثين رجلاً من أوليائه، ويحتمل أن يكون هذا في الغيبة الصغرى.[٤]
[١] الملك (٦٧): ٣٠.[٢] الصحاح، ج ٦، ص ٢٢٠٥ (معن).[٣] السند في الكافي المطبوع هكذا: «عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن عليّ بن الحكم».[٤] السند في الكافي المطبوع هكذا: «عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن الحسن بن عليّ الوشّاء، عن عليّ بن أبي حمزة، عن أبي بصير».[٥] الحاشية على اُصول الكافي، ص ١٦١.[٦] الوافي، ج ٢، ص ٤١٥، ذيل ح ٩٢٥.