الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٥٧٣
إِذْ هَدَيْتَهُمْ ، بَلْ أَيْنَ هُمْ ؟ وَ كَمْ هُمْ ؟ أُولئِكَ الْأَقَلُّونَ عَدَداً ، الْأَعْظَمُونَ عِنْدَ اللَّهِ قَدْراً» .
هديّة:
بيان أكثر فقراته كما في هديّة الحديث الآخر من الباب السابق. في بعض النسخ: «أتباع اُولئك» مكان(أتباع أوليائك)، وفي بعض آخر: «أتباع نبيّك». و(المبثوث): المنتشر. و(آدابهم) رفع على الابتداء، والواو ابتدائيّة. (فيمن هذى) في ذمّ من شأنه الهذيان في معارف الدِّين كالصوفيّة القدريّة المصرّحين بحقّية شرع الحكيم المكفّر لمن قال بمقالة مثل الحلّاج والرومي والبسطامي، ثمّ بحقّية تلك المقالة وكون صاحبها من أولياء اللَّه، بل من القطرات المتّصلة ببحرها صائرة عينها، وأمثال هذا الهذيان كثير في كتب محقّقيهم الواصلة لكن إلى جهنّم وبئس المصير. في بعض النسخ: «كما سمعوه» على الماضي. صدق عليه في القول كنصر.
الحديث الرابع عشر[١] ، عَنْ أَخِيهِ مُوسَى عليه السلام فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ :«قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْراً فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِماءٍ مَعِينٍ» قَالَ :
روى في الكافي بإسناده عَنْ مُعَاوِيَةَ الْعِجْلِيِّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ «إِذَا غَابَ عَنْكُمْ إِمَامٌ[٢] ، فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِإِمَامٍ جَدِيدٍ؟» .
هديّة:
الميم في(معين) في آية سورة الملك[٣] إن كانت أصليّة، فبمعنى الجديد
[١] السند في الكافي المطبوع هكذا: «عليّ بن محمّد، عن سهل بن زياد، عن موسى بن القاسم بن معاوية البجليّ، عن عليّ بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر عليه السلام».[٢] في الكافي المطبوع: «إمامكم».[٣] الملك (٦٧): ٣٠.