الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٥٦
الباب الخامس : بَابُ أَنَّ الْأَرْضَ لَا تَخْلُو مِنْ حُجَّةٍ
وأحاديثه كما في الكافي ثلاثة عشر:
الحديث الأوّل[١] ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ، قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام: تَكُونُ الْأَرْضُ لَيْسَ فِيهَا إِمَامٌ؟ قَالَ:
روى في الكافي عَنْ العِدَّةِ، عَنْ ابْنِ عِيسى، عَنْ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ «لَا». قُلْتُ: يَكُونُ إِمَامَانِ؟ قَالَ: «لَا، إِلَّا وَ أَحَدُهُمَا صَامِتٌ».
هديّة:
قيل: وليس بشيء فيه فرق آخر بين النبيّ والوصيّ.(وتكون الأرض) يعني بعد نبيّنا صلى اللَّه عليه وآله. وتعريف «الأرض» للعهد الذهني، ف «ليس فيها إمام» نعت لها ، أو للجنس أو للعهد الخارجي فحال عنها. و«الصمت» كناية عن عدم القيام بالأمر ، أو المعنى صامتٌ ساكتٌ عن الدعوة والتعريف - كما قيل - فيكون الآخر هو المعرّف الداعي ، وهو الإمام على الصامت كما في السبطين عليهما السلام.
الحديث الثاني[٢] ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ، عَنْ أَبِي
[١] في الكافي المطبوع: «عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن محمّد بن أبي عمير».[٢] في الكافي المطبوع : «عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن محمّد بن أبي عمير، عن منصور بن يونس و سعدان بن مسلم» .