الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٥٥٩
(مغمور): مستور، وفي بعض النسخ: «مغمود» بالدال، أي مختفي، كالسيف في غمده. في بعض النسخ: «حجّتك» مكان (حججك) على الجمع. و«القادة»: السّادة. «نهج» كمنع: سلك طريقاً واضحاً. (يهجم بهم العلم) كنصر: يرد عليهم من حيث لا يحتسبون. «يستجيب»: يطيع. «استلانه»: عدّه ليّناً. (ما استوعر) على المجهول: ما استصعب. (بطاعة اللَّه تبارك وتعالى) نصٌّ في أنّ المصاحبة مع غير المؤمن تقيّةً طاعةٌ مرضيّة مقبولة. (عن دينهم) أي ذابّين عنه أو الظرف صلة التقيّة. في بعض النسخ: «بالمحلّ الأعلى». و«الملأ»: الجماعة، ويطلق على المجمع أيضاً، والمراد خِدْمة الإمام عليه السلام وقربه. وقال بعض المعاصرين: يعني متوجّهة إلى مشاهدة جمال حضرة الربوبيّة،[١] فلو كان يتمّ الكلام بنحو قولنا: جمال اللَّه جمال حججه عليهم السلام. في بعض النسخ: «منتظرون» بالميم. (هاه هاه) بهاء السكت، ساكنة أو مفتوحة، و«هاها» بدونها، يُقال إظهاراً للشوق والتكرار تأكيد. و«ها» لها مقامات تكون للتنبيه، واسماً للفعل بمعنى خذ، وغير ذلك ممّا فصّل في كتب العربيّة. (ومن صلح من آبائهم وأزواجهم وذريّاتهم) ناظر إلى آية سورة المؤمن.[٢]
[١] الوافي، ج ٢، ص ٤١١، ذيل ح ٩١٣.[٢] غافر (٤٠): ٨.