الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٥٣٧
هديّة:
«العمري» بالفتح، يكتب في النسبة بالواو وبدونها، والثاني أكثر والأوّل أولى، عثمان بن سعيد العمري يكنّى أبا عمرو السمّان، ويُقال له: الزيّات الأسدي، من أصحاب الجواد عليه السلام خدمه وله إحدى عشر سنة، ثقة جليل القدر، وكيل أبي محمّد عليه السلام؛ قاله العلّامة في خلاصته[١] . وقال ابن داود كذلك إلّا قال: خدم الهادي عليه السلام وله إحدى عشر سنة.[٢] وقال برهان الفضلاء: هو وكيل الصاحب عليه السلام وأوّل سفرائه الأربعة، وسيذكرون في الباب التالي وكيل أبيه عليهما السلام. وقيل: كان بوّاباً لأبيه وجدّه عليهم السلام، ثقة لهما، عظيم القدر في العصابة. (خلّف فيكم) من التفعيل ومن باب نصر بمعنى. قيل: «رقبته» كناية عن قامته عليه السلام، و«أشار بيده» أي إلى ارتفاع قامته برفع يده فوق رأسه جالساً. وقال برهان الفضلاء: أشار إلى رعونة رقبته عليه السلام مدحاً.
الحديث الخامس[٣] ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : خَرَجَ إِلَيَ[٤] عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ عليه السلام حِينَ قُتِلَ الزُّبَيْرِيُّ لَعَنَهُ اللَّهُ :
روى في الكافي عن الاثنين «هذَا جَزَاءُ مَنِ اجْتَرَأَ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِي أَوْلِيَائِهِ ، يَزْعُمُ أَنَّهُ يَقْتُلُنِي ، وَ لَيْسَ لِي عَقِبٌ ، فَكَيْفَ رَأى قُدْرَةَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِيهِ؟» . وَ وُلِدَ لَهُ وَلَدٌ سَمَّاهُ «محمد» فِي سَنَةِ سِتٍّ وَ خَمْسِينَ وَ مِائَتَيْنِ .
هديّة:
ليس في بعض النسخ «إليَّ» في(خرج إليّ). و(الزبيري) هو المهتدي من خلفاء بني العبّاس، وزبير اسم المعتزّ منهم، خلع نفسه
[١] رجال العلّامة، ص ١٢٦، الرقم ٩٧١.[٢] رجال ابن داود، ص ٢٣٣، الرقم ٢.[٣] يعني «الحسين بن محمّد الأشعري، عن معلّى بن محمّد».[٤] في الكافي المطبوع: - «إليّ».