الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٥٣٠
و«الفطس» محرّكة: انبساط قصبة الأنف، والرجل أفطس. (فقالوا) معترضة. (إذ نظر) ظرف ل (حضروا). (واسترجع) قال: إنّا للَّه وإنّا إليه راجعون، (وقال: الحمد للَّه ربّ العالمين) ليس عطف تفسير، بل استرجع مرّتين وحمد كذلك لأجل أخيه وأبيه بالوقوع والنعي وإمامته بعد. في بعض النسخ - كما ضبط برهان الفضلاء - : «وأنا أسأل اللَّه تمام نعمه لنا فيك» مكان (وأنا أسأل اللَّه تمام النعمة علينا). وضبط المفيد رحمة اللَّه عليه في إرشاده: «وإيّاه أسأل تمام النعمة علينا وإنّا للَّه وإنّا إليه راجعون».[١]
الحديث التاسع[٢] ، قَالَ : دَخَلْتُ عَلى أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام بَعْدَ مُضِيِّ أَبِي جَعْفَرٍ ، فَعَزَّيْتُهُ عَنْهُ - وَ أَبُو مُحَمَّدٍ عليه السلام جَالِسٌ - فَبَكى أَبُو مُحَمَّدٍ عليه السلام ، فَأَقْبَلَ إِلَيْهِ أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام ، فَقَالَ :
روى في الكافي بإسناده عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ دَرْيَابَ «إِنَّ اللَّهَ - تَبَارَكَ وَ تَعَالى - قَدْ جَعَلَ فِيكَ خَلَفاً مِنْهُ ؛ فَاحْمَدِ اللَّهَ تَعَالى» .
هديّة:
في بعض النسخ - كما ضبط برهان الفضلاء وشرح - : «فأقبل عليه» مكان(فأقبل إليه) أي خلفاً وهو القائم عليه السلام من أجل مضيّ أخيك أبي جعفر. وقيل: المراد بالخلف عدم اشتباه القوم في إمامته من أجل مضيّ أكبر أولاد أبيه عليه السلام.
الحديث العاشر[٣] ، قَالَ : كُنْتُ عِنْدَ
[١] الإرشاد، ج ٢، ص ٣١٧.[٢] السند في الكافي المطبوع هكذا: «عليّ بن محمّد، عن إسحاق بن محمّد، عن محمّد بن يحيى بن درياب».[٣] السند في الكافي المطبوع هكذا: «عليّ بن محمّد، عن إسحاق بن محمّد، عن أبي هاشم الجعفري».