الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٥٠٩
الباب الثالث والسبعون : بَابُ الْإِشَارَةِ وَ النَّصِّ عَلى أَبِي جَعْفَرٍ الثَّانِي عليه السلام
وأحاديثه كما في الكافي أربعة عشر:
الحديث الأوّل[١] ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ حَبِيبٍ الزَّيَّاتِ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي مَنْ كَانَ عِنْدَ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام جَالِساً ، فَلَمَّا نَهَضُوا قَالَ لَهُمُ :
روى في الكافي بإسناده عَنْ سَهْلِ «الْقَوْا أَبَا جَعْفَرٍ ، فَسَلِّمُوا عَلَيْهِ وَ أَحْدِثُوا بِهِ عَهْداً» فَلَمَّا نَهَضَ الْقَوْمُ الْتَفَتَ إِلَيَّ ، فَقَالَ : «يَرْحَمُ اللَّهُ الْمُفَضَّلَ ؛ إِنَّمَا كَانَ يَقْنَعُ[٢] بِدُونِ هذَا» .
هديّة:
(فلمّا نهضوا) بتقدير القول، أي قال فلمّا نهضوا، أي القوم. في بعض النسخ - كما ضبط برهان الفضلاء سلّمه اللَّه تعالى - : «أنّه» مكان (إنّما)، «ليقنع» مكان (يقنع). (بدون هذا) أي هذا الإيماء. قيل: لعلّ ذلك لمعرفته من أحاديثهم عليهم السلام بأمارات الإمامة وخصائصها، ولعلّ المفضّل هو ذلك الجالس.
[١] السند في الكافي المطبوع هكذا: «عليّ بن محمّد، عن سهل بن زياد».[٢] في الكافي المطبوع: «إنّه كان ليقنع» بدل «إنّما كان يقنع».