الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٥٠٦
(الطلحي) بالفتحتين ويسكن اللام: نسبةً إلى طلحة، وقيل: «الطلح» بالفتح: موضع بين بدر والمدينة. (ألجأه إليه) بالجيم، أي أعطاه جميعاً. وقرأ برهان الفضلاء بالخاء المعجمة، واحتمل المهملة من الإلخاء والإلحاء، أي الإعطاء بغير حقّ، والإلقام بغير حقّ، ثمّ قرأ: «أليّة» كعطيّة، بمعنى التقصير والخطأ في الأمر، فنصب على أنّه مفعول له. (عالة) أي محتاجين. (مدحوراً): مطروداً. و«تلبيب الثوب»: جُرُبّانه.[١] (أجمع) قيل: تأكيد، وقيل: أمر من جمع كمنع. وقال برهان الفضلاء: مصدر على الاستفهام الإنكاري، أي أمجموع هذا؟ (مع ما كان بالأمس منك) من الاُمور الشنيعة. (قم يا أبا الحسن حسبي ما لعنني أبوك) أي بقوله، أو لأنّه حالَ بينه وبين أمره وهو أوقفه عليه السلام للمرافعة، فحالَ بينه وبين اختياره. وقال بعض المعاصرين: لمّا رأى القاضي في أعلى الكتاب أنّه لعن من فضّه خاف على نفسه أن يلجئوه إلى الفضّ.[٢] (فزجرها إسحاق بن جعفر) للتقيّة، فإنّ العلم بالغيب بإذن اللَّه تعالى من أمارات الإمامة. (إلى الضعف) يعني ضعف الرأي. (إنّما حملكم) يحتمل كسرة الهمزة فالمفعول محذوف، أي أعلم حالكم. (فتعيّن) من العينَة بالكسر، وهو اسم لتجارة مركّبة من عقدين، مثل أن يشترى نسيئة ويُباع نقداً بأقلّ ممّا يشترى به، عيّنه فتعيّن: باعه نسيئة بكذا فتقبّل ليبيع نقداً بكذا، فالبايع معيّن من التفعيل، والمتقبّل متعيّن من التفعّل.
[١] الجُرُبّان» بالضمّ وتشديد الباء: جيب القميص، والألف والنون زائدتان. النهاية، ج ١، ص ٢٥٣ (جرب).[٢] الوافي، ج ٢، ص ٣٧٢، ذيل ح ٨٤٥.