الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٥٠٤
هديّة:
في بعض النسخ - كما ضبط برهان الفضلاء - : «ومحمّد بن جعد بن سعد الأسلمي» بفتح الجيم مكان(جعفر). (وهو كاتب الوصيّة الاُولى) يعني أبا إبراهيم عليه السلام كان هو كاتب الوصيّة الاُولى أي المتعلّقة بالإيمان، من قوله: (أشهدهم) إلى قوله: (ووصيّة جعفر بن محمّد عليهما السلام، على مثل ذلك) يعني بلا تفاوت في المعني دون طائفة من الألفاظ، وكان كاتب البقيّة غيره عليه السلام صرّح به برهان الفضلاء. و(الجعفريّ) نسبة إلى جعفر الطيّار. (أشهدهم) أي هؤلاء العشرة نفراً. (وقد نسخت وصيّة جدّي أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب صلوات اللَّه و سلامه عليه) يعني بلا تفاوت في الألفاظ أيضاً فيما يتعلّق بالإيمان، وهو الوصيّة الاُولى، ولا تفاوت في وصيّة أهل البيت عليهم السلام المتعلّقة بالإيمان بحسب المضمون أصلاً. (وبنيّ بعد). قيل: أي بعد عليّ في المنزلة. (معه) أي مشاركين معه في الوصيّة بالشروط الآتية. وقال برهان الفضلاء: يعني وبنيّ موقوفون مع اختياره في كونهم أوصياء لي مثله. واحتمال «يعدّ» على المضارع المجهول، أي وبنيّ يعدّ كلّ منهم وصيّاً أو غير وصيّ مع اختيار عليّ عليه السلام كما ترى. «آنسته»: أبصرته، ومنه رشداً: عَلِمتُه. (ولا أمر لهم معه) مستقلّاً لو يخالفونه. (وولدي). قيل: يعني أوصيت إليه مع ولدي، أو وإلى ولدي. (إلى إبراهيم) بدل من «ولدي». وقال برهان الفضلاء سلّمه اللَّه تعالى: «وإلى» في «وإلى إبراهيم» بمعنى حتّى. (واُمّ أحمد) عطف على ضمير «إليه»، فيؤيّد ما ذهب إليه الكوفيّون من أنّ العطف على الضمير المجرور من دون إعادة الجارّ جائز. (ويجعل فيه): يصنع فيه.