الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٤٧١
الباب السبعون : بَابُ الْإِشَارَةِ وَ النَّصِّ عَلى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ عليهما السلام
وأحاديثه كما في الكافي ثمانية:
الحديث الأوّل[١] ، قَالَ : نَظَرَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام إِلى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَمْشِي ، فَقَالَ :
روى في الكافي بإسناده عَنِ الْوَشَّاءِ ، عَنْ أَبَانِ ، عَنْ الْكِنَانِيِ «تَرى هذَا ؟ هذَا مِنَ الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالى :«وَ نُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِى الْأَرْضِ وَ نَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَ نَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ»» .
هديّة:
تمام الآية في سورة القصص:«وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِى الْأَرْضِ وَنُرِى فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُمْ مَا كَانُوا يَحْذَرُونَ»[٢] . فسّروا عليهم السلام «استضعفوا» بالمستضعفين بغصب حقّهم، والمستحقرين بالظلم، والتمكين بعد ظهور قائمهم عليهم السلام. وتأويل «فرعون وهامان» هنا الأوّل والثاني.
الحديث الثاني[٣] ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام ،
[١] السند في الكافي المطبوع هكذا: «الحسين بن محمّد، عن معلّى بن محمّد، عن الوشّاء، عن أبان بن عثمان، عن أبي الصباح الكناني».[٢] القصص (٢٨): ٦.[٣] السند في الكافي المطبوع هكذا: «محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن ابن أبي عمير».