الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٤٦٢
نِعْمَ ما قال ابن عبّاس فيها في هذا المعنى: تجمّلت تبغّلت فإن عشت تفيّلتلك التُّسع من الثُّمن ففي الكلّ تطمّعت[١] وآية «لا تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ» في سورة الحجرات.[٢] و(المعاول): جمع المعول كمنبر. وآية «إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْواتَهُمْ» في سورة الحجرات.[٣] (إنّ اللَّه حرّم على المؤمنين) إمّا بالكسر، استئنافٌ بياني لما سبق؛ أو بالفتح، عطفٌ بيان ل (ما أمرهما اللَّه به). والياء في (كرهتيه) حصلت من إشباع الكسرة. «رغم أنفه» كنصر وضرب وحسن: لصق بالتراب، ويطاوع للإرغام. ورغم الأنف كنايةٌ عن الذلّة والهوان. و«الرغام» كسحاب: التراب. و«المعطس» كمجلس ومنصب: الأنف. و(فاطمة بنت عمران) زوجة عبد المطّلب اُمّ أبي طالب وعبداللَّه وزبير. (وفاطمة بنت أسد) اُمّ أمير المؤمنين عليهما السلام. و(رواحة) بلا نقطة كسحابة. و(حجر) بإهمال الأوّل والجيم، كعمر وعمرو. (معيص) على اسم الفاعل من الإفعال. و«البقيع»: الموضع الذي فيه أروم الشجر من ضروبٍ شتّى، ومنه البقيع بالمدينة المنوّرة. «الأرومة» كالضرورة والحموضة: أصل الشجرة، والجمع «أروم» كذلك.
[١] راجع: الخرائج والجرائح، ج ١، ص ٢٤٢؛ والاحتجاج، ج ٢، ص ٣٧٨.[٢] الحجرات (٤٩): ٢.[٣] الحجرات (٤٩): ٣.