الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٤٠١
الحشويّة، ويميل إلى مذهب المرجئة.[١] و«الحشويّة»: طائفة من الأشاعرة يقولون نحن أهل السنّة، ويقدّمون الأحاديث الموضوعة على محكمات القرآن، و«المرجئة»: المؤخّرون إمامة أمير المؤمنين عليه السلام في أحد وجوه تسميتهم بذلك، فأعمّ من الأشاعرة والمعتزلة وسائر فرق العامّة، وقد سبق ذكر وجوه التسمية. و«الفطح» محرّكة: عرض الرّأس، وعرض أرنبة الأنف، واعوجاج في الرجلين يمشي به بعرضهما، و«الفطحيّة» بالفتحتين: رهط عبداللَّه الأفطح من ولد الصادق عليه السلام. (ويكون فيه الفضل) يحتمل النصب والرفع، وكذا (يقدم) و(فيقول)؛ إذ الواو عاطفة أو ابتدائيّة، يعني الفضل الممتاز والعلم بجميع ما يحتاج إليه الناس والعصمة الظاهرة والحسب المبين كالنسب المعلوم إلى آدم عليه السلام بحيث لا يستطيع أحد أن يطعن عليه في حسبه ولا نسبه إلّا أن يرجع الناس طعنه عليه. (ويقدم الركب) أي المدينة، كما صرّح به في الخبر الآتي، قيل: هو جمع «الراكب» كالركبان، وقيل: بل اسم جمع. وسيجيء ذكر الوصيّة الظاهرة وغيرها إن شاء اللَّه تعالى. و«سلاح الحرب» ككتاب:[٢] سلاح رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله كان بعده صلى اللَّه عليه وآله علامة[٣] الإمامة حيثما كان، كالصندوق في بني إسرائيل علامةً للنبوّة.
الحديث الثاني[٤] ، قَالَ : قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام : الْمُتَوَثِّبُ عَلى هذَا الْأَمْرِ ، الْمُدَّعِي لَهُ ، مَا الْحُجَّةُ عَلَيْهِ ؟
[١] الإرشاد، ج ٢، ص ٢١٠.[٢] في «الف»: + «والمراد».[٣] في «د»: - «علامة».[٤] السند في الكافي المطبوع هكذا: «محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين، عن يزيد شَعَرٍ، عن هارون بن حمزة، عن عبد الأعلى».