الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٣٩٦
ولا يتوهّم زيادة (والبراءة) في فقرته، بل التكرار للتأكيد، اهتمام في الردّ على الصوفيّة والقدريّة، ومن مخترعات خيالاتهم الفاسدة أنّ كمال العارف في الصلح مع الكلّ، وأكملهم لا يصبر على اللعن والطعن. و(النّسمة) بالتحريك: الإنسان. وهذه الفقرات من قوله: «فقال أمير المؤمنين عليه السلام: والذي فلق الحبّة» إلى قوله: «ثمّ دعا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله» أوردت في الأثناء من حديث آخر تقريباً. (وعلى أن تخضب) أي ونبّهه على كذا، بتقدير «على» بعد (عرّفه)، بعد تضمينه معنى نبّهه. و«العبيط» على فعيل: الطّريّ. و«التمزيق»: التخريق. «هدمه» كضرب، فانهدم، وشدّد للكثرة. (حتّى أقدم) من القدوم، أي حتّى أقدم عليك من سفري. (لم تمسّه النار) أو لم تمسسه النار، بفكّ الإدغام: وصف الذّهب. و«التوثّب»: الاستيلاء على شيء ظلماً. في بعض النسخ: «شيئاً شيئاً» بدون الواو، وكذا «وحرفاً حرفاً». فسّر «في إمام مبين» في سورة يس[١] بأمير المؤمنين عليه السلام، وهو القرآن الناطق، و«كتابٌ مبين» في سورة الأنعام في قوله تعالى: «وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِى كِتَابٍ مُبِينٍ»[٢] بالقرآن المجيد، وهو الكلام الصامت الناطق بقيّمه الناطق العاقل[٣] عن اللَّه سبحانه. (وفي نسخة الصفواني زيادة) من زيادات النسّاخ كالمفيد رحمة اللَّه عليه في الأكثر، والصفواني من تلامذة ثقة الإسلام قدّس سره.
[١] يس (٣٦): ١٢.[٢] الأنعام (٦): ٥٩.[٣] في «د»: - «العاقل».