الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٣٨٢
هديّة:
(الإمام الأوّل) أي الحجّة السابق، فيشمل النبيّ وأوصيائه إلّا قائمهم عليهم السلام. (كلّ شيء عنده) من أسباب الإمامة بالمعنى الأعمّ، وقد مرّ بيان ما عند الأئمّة عليهم السلام من ميراث رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله.
الحديث الخامس[١] ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام ، قَالَ :
روى في الكافي بإسناده عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ «لَا يَمُوتُ الْإِمَامُ حَتّى يَعْلَمَ مَنْ يَكُونُ مِنْ بَعْدِهِ ، فَيُوصِيَ[٢] .
هديّة:
(الإمام) يعني الحجّة الذي يشمله وصف الأوّليّة. (حتّى يعلم) على احتمال المجرّد المعلوم، والإفعال والتفعيل المعلومين أو خلافهما، يحتمل الرفع والنصب؛ لمكان (حتّى) وقد سبق بيان حالها. و(مَن) استفهاميّة، ويمكن أن تكون موصولة.
الحديث السادس[٣] ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام ، قَالَ :
روى في الكافي بإسناده عَنْ الْمُعَلَّى بْنِ خُنَيْسٍ «إِنَّ الْإِمَامَ يَعْرِفُ الْإِمَامَ الَّذِي مِنْ بَعْدِهِ ، فَيُوصِي إِلَيْهِ» .
هديّة:
(يعرف) على المعلوم، من باب ضرب، ويحتمل التفعيل، المعلوم وخلافه.
[١] السند في الكافي المطبوع هكذا: «محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين، عن ابن محبوب، عن العلاء بن رزين، عن عبد اللَّه بن أبي يعفور».[٢] في الكافي المطبوع: + «إليه».[٣] السند في الكافي المطبوع هكذا: «أحمد بن إدريس، عن محمّد بن عبد الجبّار، عن صفوان بن يحيى، عن ابن أبي عثمان، عن المعلّى بن خنيس». وفي الطبعة الجديدة من الكافي: «عن معلّى أبي عثمان» بدل «عن ابن أبي عثمان».