الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٣٧٧
إبراهيم: «والذرّية» مكان (وذرّيته) وهو أولى[١] . (والأوصياء) عطف تفسير للخبر، يعني الأئمّة.
الحديث الثاني[٢] ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ ، عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام ، قَالَ : قَالَ لِي :
روى في الكافي بإسناده عَنْ دَاوُدَ النَّهْدِيِ «نَحْنُ فِي الْعِلْمِ وَ الشَّجَاعَةِ سَوَاءٌ ، وَ فِي الْعَطَاء[٣] عَلى قَدْرِ مَا نُؤْمَرُ» .
هديّة:
«نهد» بفتح النون: قبيلة من اليمن؛ «فرس نهد»: ضخمٌ جسيمٌ مشرفٌ، «رجل نهد»: كريم، «ينهد» أي ينهض إلى معالي الاُمور، و«النهود»: النهوض.(والشجاعة) يضمّ ويفتح. في بعض النسخ - كما ضبط برهان الفضلاء - : «وفي العطايا» على الجمع، وبيّن أنّ آثار أمر واحد قد يختلف بالكثرة والقلّة، كمَلَكة السخاء في الأئمّة عليهم السلام، ومنع غير المستحقّ ليس انتفاؤه، وقد ورد في الدعاء: «يا كريماً في إعطائه ومنعه».[٤]
الحديث الثالث[٥] ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام ، قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ :
روى في الكافي بإسناده عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ «قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله : نَحْنُ فِي الْأَمْرِ وَ الْفَهْمِ وَ الْحَلَالِ وَ الْحَرَامِ نَجْرِي مَجْرًى وَاحِداً . فَأَمَّا رَسُولُ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله وَ عَلِيٌّ عليه السلام ، فَلَهُمَا فَضْلُهُمَا» .
[١] الطور (٥٢): ٢١.[٢] تفسير القمّي، ج ٢، ص ٣٣٢.[٣] السند في الكافي المطبوع هكذا: «عليّ بن محمّد بن عبد اللَّه، عن أبيه، عن محمّد بن عيسى، عن داود النهدي».[٤] في الكافي المطبوع: «العطايا».[٥] لم نعثر عليه، نعم ورد مضمونه وما يدلّ عليه في الأخبار. راجع: الخصال، ج ١، ص ٤٣، ح ٣٦؛ التوحيد، ص ٣٧٣، الباب ٦٠، ح ١٦؛ كشف الغمّة، ج ٢، ص ٢٨٩.[٦] السند في الكافي المطبوع هكذا: «أحمد بن محمّد، عن محمّد بن الحسن، عن عليّ بن إسماعيل، عن صفوان بن يحيى، عن ابن مسكان».