الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٣٦١
وله ابن يُقال له: «عبداللَّه بن زيد». و«أبو الخطّاب» هو محمّد بن مقلاص الأسدي الكوفي، كان غالياً.[١] وذكر الشهرستاني في الملل والنحل: أنّ أبا الخطّاب قال أوّلاً بنبوّة الأئمّة عليهم السلام، ثمّ بإلهيّتهم صلوات اللَّه عليهم.[٢]
الحديث الثالث[٣] ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ عليه السلام يَقُولُ :
روى في الكافي بإسناده عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ «الْأَئِمَّةُ عُلَمَاءُ صَادِقُونَ، مُفَهَّمُونَ ، مُحَدَّثُونَ» .
هديّة:
يحتمل(أبا الحسن) الأوّل والثاني عليهما السلام. (علماء) يعني بما شاء اللَّه ممّا يحتاج إليه الناس وغيره عاقلين عن اللَّه تعالى. وفسّر قوله تعالى في سورة التوبة: «وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ»[٤] بالمعصومين.
الحديث الرابع[٥] ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، قَالَ : ذُكِرَ الْمُحَدَّثُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام ، فَقَالَ :
روى في الكافي بإسناده عَنْ يُونُسَ «إِنَّهُ يَسْمَعُ الصَّوْتَ ، وَ لَا يَرَى الشَّخْصَ» . فَقُلْتُ لَهُ : أَصْلَحَكَ اللَّهُ[٦] ، كَيْفَ يَعْلَمُ أَنَّهُ كَلَامُ الْمَلَكِ ؟ قَالَ : «إِنَّهُ يُعْطَى السَّكِينَةَ وَ الْوَقَارَ حَتّى يَعْلَمَ أَنَّهُ كَلَامُ مَلَكٍ» .
[١] لم نعثر عليه في مظانّه.[٢] الملل والنحل، ج ١، ص ١٨٠.[٣] السند في الكافي المطبوع هكذا: «أحمد بن محمّد ومحمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسن، عن يعقوب بن يزيد».[٤] التوبة (٩): ١١٩.[٥] السند في الكافي المطبوع هكذا: «عليّ بن إبراهيم، عن محمّد بن عيسى، عن يونس».[٦] في الكافي المطبوع: «جعلت فداك» بدل «أصلحك اللَّه».