الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٣٥٠
الباب الثالث والخمسون : بَابٌ فِي أَنَّ الْأَئِمَّةَ عليه السلام بِمَنْ يُشَبَّهُونَ مِمَّنْ مَضى وَ كَرَاهِيَةِ الْقَوْلِ فِيهِمْ بِالنُّبُوَّةِ
وأحاديثه كما في الكافي سبعة:
الحديث الأوّل[١] ، قَالَ : قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام : مَا مَوْضِعُ الْعُلَمَاءِ ؟ قَالَ :
روى في الكافي بإسناده عَنْ حُمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ «مِثْلُ ذِي الْقَرْنَيْنِ ، وَ صَاحِبِ سُلَيْمَانَ ، وَصَاحِبِ مُوسى عليهم السلام» .
هديّة:
(بمن يشبّهون) في العنوان على ما لم يسمّ فاعله من التفعيل، والباء في «بمن» تمنع أن يكون على المعلوم من الإفعال؛ صرّح به برهان الفضلاء أيضاً. قال في القاموس: أشبهه: ماثله، وشبّهه إيّاه، وبه تشبيهاً: مثَّله.[٢] والمراد ب (العلماء): الأئمّة عليهم السلام، وب (صاحب سليمان): آصف بن برخيا، وب (صاحب موسى): يوشع بن نون، لم يكن صاحب السدّ اسكندر ذو القرنين نبيّاً - كما سيذكر - بل كان وصيّاً لنبيّ من الأنبياء عليهم السلام وعالماً بما علّم به نبيّه، وكذا «صاحب سليمان» آصف بن برخيا و«صاحب موسى» يوشع بن نون.
[١] السند في الكافي المطبوع هكذا: «أبو عليّ الأشعري، عن محمّد بن عبد الجبّار، عن صفوان بن يحيى، عن حمران بن أعين».[٢] القاموس المحيط، ج ٤، ص ٢٨٦ (شبه).[٣] في المصدر: + «ثمّ بعثه ثالثة».[٤] تفسير القمّي، ج ٢، ص ٤٠، مع اختلاف يسير.[٥] القاموس المحيط، ج ٤، ص ٢٥٨ (قرن).