الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٣٢٨
«كسره» كضرب، وشدّد للمبالغة. و«خصمه» كضرب أيضاً. (بضعف قلوبهم) يعني وهن اعتقادهم في فضل الإمام. (حقّنا) أي حقّ فضلنا. (أترون) يحتمل الخطاب والغيبة. (موادّ العلم) من القرآن وتحديث الملك والجامعة ومصحف فاطمة عليها السلام وغير ذلك ممّا مرَّ ذكره. و«القوام» ككتاب: ما يقوم به الشيء كعماد البيت له. (قيام عليّ بن أبي طالب عليه السلام) لعلّه إشارة إلى وقعة صفّين، فإنّ شهادته عليه السلام كانت بعدها بأقلّ من أيّام الاُسبوع، و«قيام الحسن عليه السلام» إلى خروجه بعسكره إلى ساباط المدائن، و«قيام الحسين عليه السلام» إلى واقعة كربلاء. (وحتمه على سبيل الاختيار). قد سبق بيان مثله ببيان الحديث الأوّل من الباب السابع والأربعين. وقيل: يعني أنّ علمهم عليهم السلام بعد اختيارهم ما فيه رضى للَّه سبحانه متعلّق بالقضاء وفيه البداء، وإن كان علم اللَّه متعلّقاً بما هو المحتوم عنده غير متخلّف عن الإمضاء. (وإظهار الطواغيت) عطف تفسير للأمر. و«التبدّد»: التفرّق. و«الاقتراف»: الاكتساب.
الحديث الخامس[١] ، عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ ، قَالَ : سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام بِمِنى عَنْ خَمْسِمِائَةِ حَرْفٍ مِنَ الْكَلَامِ ، فَأَقْبَلْتُ أَقُولُ : يَقُولُونَ كَذَا وَ كَذَا ، قَالَ : فَيَقُولُ :
روى في الكافي بإسناده عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَعْبَدٍ «قُلْ كَذَا وَ كَذَا». قُلْتُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، هذَا الْحَلَالُ وَ هذَا الْحَرَامُ أَعْلَمُ أَنَّكَ صَاحِبُهُ ، وَ أَنَّكَ أَعْلَمُ النَّاسِ بِهِ ، وَ هذَا هُوَ الْكَلَامُ ، فَقَالَ[٢] : «وَيْسَكَ[٣] يَا هِشَامُ ،
[١] السند في الكافي المطبوع هكذا: «عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن عليّ بن معبد».[٢] في الكافي المطبوع: + «لي».[٣] في الكافي المطبوع: «ويك».