الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٢٧٣
قال برهان الفضلاء: والفتوى بالظنّ أيضاً كالفتوى بالرأي والقياس، بحجّة قوله: «وأنّ اللَّه تعالى أبى أن يكون له علم فيه اختلاف». ثمّ قال: وقولهم: ظنّية الطريق لا ينافي قطعيّة الحكم - بمعنى أنّ المفتي بظنّه لا يحكم إلّا من علمٍ حاصلٍ له بالظنّ، فالمظنون هو الطريق، والحكم هو المقطوع به - حيلة يغرّون بها أنفسهم. أقول: نعم عند التمكّن من خدمة الإمام عليه السلام، وأمّا في زمن الغيبة وعدم التمكّن من الوصول أو السؤال، فنصوص الرخصة في العمل بحكم الفقيه الممتاز بالفضل والثقة من العصابة في العصابة كثيرةٌ مستفيضة، ستذكر طائفة منها في كتاب القضاء إن شاء اللَّه تعالى، ومنها: قول الصادق عليه السلام في السؤال عن اختلاف العدلين في الحكم: «ينظر إلى أفقههما وأعلمهما بأحاديثنا وأورعهما فينفذ حكمه، ولا يلتفت إلى الآخر».[١] (جملة العلم) يعني كلّه. (تهلّل وجهه): تلألأ سروراً. (وهم محدّثون) على اسم المفعول من التفعيل، أي يحدّثهم الملك وهم لا يرونه. (يفد) من الوفود، وهو الإتيان إلى باب السلطان. (سأسألك مسألة صعبة). في بعض النسخ: «سآتيك بمسألة صعبة». (ما له لا يظهر) أي لا يغلب على الأعداء بالجهاد، كما كان يغلب به رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله عليهم ومعه الملائكة مسوّمين. (أن يطلع) من الإفعال، والمراد توفيق التصديق بأنّه خاصّ بالإمام. (اصدع بما تؤمر) أي اظهر واحكم بالحقّ جهاراً. (عينك). في بعض النسخ: «أعينك» بصيغة الجمع.
[١] فصّلت (٤١): ٢٥.[٢] الفقيه، ج ٣، ص ٨، ح ٣٢٣٢؛ التهذيب، ج ٦، ص ٣٠١، ح ٥٠؛ وسائل الشيعة، ج ٢٧، ص ١١٣، ح ٣٣٣٥٣.[٣] الدخان (٤٤): ٣ - ٥.[٤] البقرة (٢): ٢٥٧.[٥] الحديد (٥٧): ٢٣.[٦] إنّ نسبة هذا الكلام إلى صدرا الشيرازي سهو منه؛ فإنّا لم نعثر عليه في مظانّه من كتبه، مضافاً إلى أنّه لم يوفّق لشرح هذه الأبواب من الكافي أصلاً. والعبارة من هنا إلى انتهاء شرح هذا الحديث منقولة بالمضمون عن الوافي، ج ٢، ص ٣٨ - ٤٤.[٧] القدر (٩٧): ٤.[٨] النجم (٥٣): ٤.[٩] النساء (٤): ٨٢ .[١٠] ]ما بين المعقوفتين استطردادٌ من المصنّف بين الكلام.[١١] ]ما بين المعقوفتين استطردادٌ من المصنّف بين الكلام.[١٢] آل عمران (٣): ٧.[١٣] الدّخان (٤٤): ٤ و ٥ .[١٤] تمهيد الأوائل للباقلاني، ص ٤٦٦؛ المستصفى للغزالي، ص ١٧٠؛ الجامع لأحكام القرآن للقرطبي، ج ١٤، ص ١٧٥؛ تاريخ الإسلام للذهبي، ج ٣٦، ص ١١١.[١٥] البقرة (٢): ٢٥٧.[١٦] الحديد (٥٧): ٢٢ و ٢٣.[١٧] الوافي، ج ٢، ص ٤١.[١٨] الدّخان (٤٤): ٢ - ٥ .[١٩] البقرة (٢): ١٨٥.[٢٠] القيامة (٧٥): ١٧ - ١٩.[٢١] معاني الأخبار، ص ١٨٩، باب معنى القرآن والفرقان، ح ١.[٢٢] الفقيه، ج ٢، ص ٩٩، ذيل ح ١٨٤٣.