الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٢٥٥
في بعض النسخ: «غير ساعتي» مكان (قبل ساعتي) و«الاستذفار» هنا: شدّ الوسط بالمنطقة ونحوها. و«العضباء»: الناقة المشقوقة الأذن، (والقصواء) بالقاف والمهملة: المقطوع طرف اُذنها. قالوا: وليس ناقتاه صلى اللَّه عليه وآله كذلك، ولكن لقّبتا بذلك. (الجناح) قيل: كسحاب، سمّي به مبالغة. وقرأ برهان الفضلاء بالتشديد، أي ذا الجناح، بمعنى الناحية؛ لعَدْوِه في النواحي والجوانب، أي من جانب إلى آخر. و«الفرس» يُذكّر ويُؤنّث، ولا يقال للاُنثى «فرسة». (وحيزوم) كجيحون: اسم فرس جبرئيل عليه السلام أيضاً. قال ابن الأثير في نهايته: «أقدم حيزوم» هو أمر بالإقدام، وهو التقدّم في الحرب، و«الإقدام»: الشجاعة، وقد تكسر همزة «أقدم» ويكون أمراً بالتقدّم لا غير، والصحيح الفتح.[١] و«حيزوم» في الأصل: الفرس المشدود حزامه على وسطه تهيئةً للجهاد. (عفير) اسم حماره صلى اللَّه عليه وآله بالفاء بعد المهملة كزبير. (ساعة قُبض) على ما لم يسمّ فاعله ومضاف إليه ل «ساعة» ظرف زمان، منصوب على الظرفيّة، مضاف إلى الجملة؛ قاله برهان الفضلاء. وللتركّب وجه آخر، بل وجهان آخران. و«الخطام» بالمعجمة قبل المهملة، ككتاب: الزمام. و(خطمة) بفتح المعجمة وسكون المهملة: بطن من الأنصار. و«قباء» بالضمّ ويذكّر ويقصر: موضع قرب المدينة المنوّرة؛ قاله في القاموس.[٢] والظاهر أنّ (وروى أنّ أمير المؤمنين عليه السلام) كلام صاحب الكافي. وقال برهان الفضلاء: «وروى» كلام أبان بن عثمان المذكور في سند الحديث السابق. وبهذا أحاديث الباب عشرة.
[١] النهاية، ج ٤، ص ٢٦ (قدم).[٢] القاموس المحيط، ج ٤، ص ٣٧٦ (قبا).