الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٢٣٢
الباب الخامس والثلاثون : بَابُ أَنَّهُ لَمْ يَجْمَعِ الْقُرْآنَ كُلَّهُ إِلَّا الْأَئِمَّةُ عليه السلام وَ أَنَّهُمْ يَعْلَمُونَ عِلْمَهُ كُلَّهُ
وأحاديثه كما في الكافي ستّة:
الحديث الأوّل[١] ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام يَقُولُ:
روى في الكافي بإسناده عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي الْمِقْدَامِ «مَا ادَّعى أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ أَنَّهُ جَمَعَ الْقُرْآنَ كُلَّهُ كَمَا أُنْزِلَ إِلَّا كَذَّابٌ، وَ مَا جَمَعَهُ وَ حَفِظَهُ كَمَا أَنْزَلَهُ[٢] اللَّهُ تَعَالى إِلَّا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَ الْأَئِمَّةُ مِنْ بَعْدِهِ عليهم السلام».
هديّة:
(أحد) يعني غير المعصوم. (كما اُنزل) أي بشرحه لمتنه من جبرئيل عليه السلام، فهذا الخبر لا ينافي بدليل الخبر التالي أيضاً ونحوه ما بيّنّاه سابقاً من معنى التحريف في القرآن لفظاً ومعنىً بالإعراب والقراءة.
الحديث الثاني[٣] ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام ، أَنَّهُ قَالَ:
روى في الكافي بإسناده عَنِ الْمُنَخَّلِ «مَا يَسْتَطِيعُ
[١] السند في الكافي المطبوع هكذا: «محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن ابن محبوب، عن عمرو بن أبي المقدام».[٢] في الكافي المطبوع: «نزّله».[٣] السند في الكافي المطبوع هكذا: «محمّد بن الحسين، عن محمّد بن الحسن، عن محمّد بن سنان، عن عمّار بن مروان، عن المنخّل».