الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٢١٧
جَعْفَرٍ عليه السلام : «اسْمَعُوا مَا يَقُولُ؟! إِنَّ اللَّهَ يَفْتَحُ مَسَامِعَ مَنْ يَشَاءُ؛ إِنِّي حَدَّثْتُهُ: أَنَّ اللَّهَ جَمَعَ لِمُحَمَّدٍ صلى اللَّه عليه وآله عِلْمَ النَّبِيِّينَ، وَ أَنَّهُ جَمَعَ ذلِكَ كُلَّهُ عِنْدَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام وَ هُوَ يَسْأَلُنِي: أَ هُوَ أَعْلَمُ ، أَمْ بَعْضُ النَّبِيِّينَ؟».
هديّة:
مصّ الرضيع ثدي اُمّه كعضّ ومدّ، و«الثمد» كَنهْر ونَهَر: الماء القليل الذي لا مادّة له، وكذا الثماد ككتاب. في بعض النسخ: «سنن النبيّين» بدل(سنن الأوّلين). (هلمّ) اسم فعل يبنى على الفتح، أي تعالِ، و(جَرّاً) مفعوله بتضمين «انظر» أي انجرار تلك السلسلة. (اسمعوا) أي افهموا ما تسمعون من هذا السائل، خطاب للحاضرين توبيخاً للسائل على الاستفهام التعجّبي، فإنّ حديثه عليه السلام صريح في أنّ النبيّ وأوصيائه الاثنى عشر أعلم من الأنبياء جميعاً.
الحديث السادس[١] ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ، قَالَ: قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام:
روى في الكافي بإسناده عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ الطَّائِيِ «إِنَّ الْعِلْمَ يُتَوَارَثُ؛ فَلَا يَمُوتُ عَالِمٌ إِلَّا تَرَكَ مَنْ يَعْلَمُ مِثْلَ عِلْمِهِ ، أَوْ مَا شَاءَ اللَّهُ».
هديّة:
قد سبق مثله آنفاً.
الحديث السابع[٢] ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ:
روى في الكافي بإسناده عَنِ الْحَارِثِ بْنِ الْمُغِيرَةِ «إِنَّ
[١] السند في الكافي المطبوع هكذا: «محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن البرقي، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن عبد الحميد الطائي».[٢] السند في الكافي المطبوع هكذا: «عليّ بن إبراهيم، عن محمّد بن عيسى، عن يونس، عن الحارث بن المغيرة».