الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٢٠٩
الباب الثلاثون : [بَابُ أَنَّ الطَّرِيقَةَ الَّتِي حُثَّ عَلَى الِاسْتِقَامَةِ عَلَيْهَا وَلَايَةُ عَلِيٍّ عليه السلام][١]
وفيه كما في الكافي حديثان:
الحديث الأوّل«وَ أَنْ لَّوِ اسْتَقَمُواْ عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَهُم مَّآءً غَدَقًا» قَالَ:
روى في الكافي بإسناده عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مِهْرَانَ، عَنْ عَبْدِ الْعَظِيمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحَسَنِيِّ، عَنْ مُوسَى بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ، عَمَّنْ ذَكَرَهُ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فِي قَوْلِهِ تَعَالى: «يَعْنِي لَوِ اسْتَقَامُوا عَلى وَلَايَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ وَ الْأَوْصِيَاءِ مِنْ وُلْدِهِ عليه السلام، وَ قَبِلُوا طَاعَتَهُمْ فِي أَمْرِهِمْ وَ نَهْيِهِمْ«لَأَسْقَيْنَهُم مَّآءً غَدَقًا» يَقُولُ: لَأَشْرَبْنَا قُلُوبَهُمُ الْإِيمَانَ. وَ الطَّرِيقَةُ هِيَ الْإِيمَانُ بِوَلَايَةِ عَلِيٍّ وَ الْأَوْصِيَاءِ عليهم السلام».
هديّة:
الآية في سورة الجنّ.[٢] و«الغدق»: الماء الكثير، يكنّى به عن العلم الوافر.
الحديث الثاني[٣] ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ، قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام
[١] ما بين المعقوفين لم يرد في «الف» و «د» و أضفناه من الكافي المطبوع.[٢] الجنّ (٧٢): ١٦.[٣] السند في الكافي المطبوع هكذا: «الحسين بن محمّد، عن معلّى بن محمّد، عن محمّد بن جمهور، عن فضالة بن أيّوب، عن الحسين بن عثمان، عن أبي أيّوب».