الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ١٩٩
الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ»[١] ، وفي سورة المائدة: «وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الْكَفِرُونَ»[٢] ثمّ «وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَآ أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئكَ هُمُ الظَّلِمُونَ»[٣] ثمّ «وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَآ أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ»[٤] ، والمعتبر عند العامّة الشيخان؛ لإقرارهم بفسق عثمان. و(البوار): الهلاك.
الحديث الثاني[٥] ، رَفَعَهُ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ :«فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ»[٦] :
روى في الكافي عن الاثنين «بِالنَّبِيِّ،[٧] أَمْ بِالْوَصِيِّ تُكَذِّبَانِ؟» نَزَلَتْ فِي «الرَّحْمنِ».
هديّة:
(رفعه) يعني قال الصاحب عليه السلام، فالواسطة من السفراء؛ أو إمام آخر، فالواسطة من غيرهم. والمخاطب الإنس والجنّ. و«الآلاء»: النِّعم، واحدها: «ألا» بالفتح، وقد يُكسر ويُكتب بالياء، مثاله «معا» و«أمعاء»؛ قاله في الصحاح.[٨] في بعض النسخ: «أ بالنبيّ» بإظهار همزة الاستفهام. (نزلت في الرّحمن) يعني بهذا الشرح من جبرئيل عليه السلام لرسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله. وقرأ برهان الفضلاء: «نُزّلت» على ما لم يسمّ فاعله من التفعيل، بمعنى فسّرت، فإنّ التفسير تنزيل اللفظ على المعنى.
[١] الحجرات (٤٩): ٧ .[٢] المائدة (٥): ٤٤.[٣] المائدة (٥): ٤٥.[٤] المائدة (٥): ٤٧.[٥] أي: «الحسين بن محمّد، عن معلّى بن محمّد».[٦] الرحمن (٥٥): ١٣.[٧] في الكافي المطبوع: «أ بالنبيّ» بهمزة الاستفهام.[٨] الصحاح، ج ٦، ص ٢٢٧٠ (ألا).